آخر الأخبارالعالمتقارير وحواراتعواجل

مصير مرعب ينتظر مياه الخليج في حال حدوث تسرب نووي

حجم الخط

تجددت المخاوف من احتمالية حدوث تسرب نووي بمياه الخليج العربي عقب استهداف الجيش الإسرائيلي لمحطة نطنز النووية الإيرانية فجر يوم أمس الجمعة.

ولا تخفي دول الخليج تخوفها من التأثيرات المتوقع حدوثها في حالة وقوع أي هجوم أو حادث أو زلزال في المنشآت النووية الإيرانية ووصول تأثيرها إلى مدنها وسكانها وبيئتها؛ لكونها قريبة من إيران.

فقد جاء الاستنكار الخليجي للضربة الإسرائيلية سريعاً، حيث أعربت دول مجلس التعاون، في بيانات منفصلة، عن الإدانة الشديدة للهجمات، واعتبرتها “تمثل انتهاكاً ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية”.

وكان  رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قد حذر في مارس الماضي من أن أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية من شأنه أن “يلوث بالكامل” مياه الخليج ويهدد الحياة في قطر والإمارات والكويت.

وأوضح في حوار مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، إن من شأن هكذا هجوم أن يترك الخليج “بلا مياه (صالحة للشرب) ولا أسماك ولا شيء… لا حياة”.

كما سبق أن حثت دول الخليج طهران على ضرورة ضمان مطابقة منشآتها النووية لمعايير السلامة الدولية والانضمام إلى اتفاقية السلامة النووية.

وشكلت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في عام 2012، لجاناً عليا لتقييم التأثيرات البيئية من مفاعل بوشهر النووي الإيراني على منطقة الخليج العربي، وإجراء الدراسات البيئية الدقيقة حول هذا الجانب.

وتعد منشأة “نطنز”، التي تعرضت لهجوم إسرائيلي صباح الجمعة (13 يونيو)، الكبرى من نوعها في إيران، حيث تبعد 260 كيلومتراً من مدينة كاشان بمحافظة أصفهان الإيرانية، وسبق أن تعرضت لعدد من الهجمات والحوادث في السنوات الماضية، ولم ترد حتى الآن أنباء عن حصول تلوث نووي بسبب الضربة.

وتضم المنشأة التي تقع في مدينة أصفهان، والمختصة في تخصيب اليورانيوم باستخدام أجهزة الطرد المركزي، نحو 50 ألفاً من أنابيب نقل الغاز المتطورة، مما يسمح بإنتاج كميات من اليورانيوم، وتتكون من 3 مبانٍ كبيرة تحت الأرض.

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى