آخر الأخبارالصحةدجلة نيوزعواجل

في يومه العالمي.. السكري يضرب عُشر سكان الأرض ويتضاعف أربع مرات بـ 25 عاما

حجم الخط

 

يحتفي العالم باليوم العالمي للسكري على وقع ارتفاع مخيف بمعدل الإصابات التي تضاعفت في العالم أربع مرات خلال ربع قرن، بينما تضاعفت خمس مرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسط زيادة الوفيات.

عام 2007، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام يوماً عالمياً لداء السكري، بهدف حثّ الدول الأعضاء على وضع سياسات وطنية للوقاية من الداء ومعالجته، غير أن هذا الداء، بحسب الاتحاد الدولي للسكري، يتفاقم انتشاره، إذ يصيب واحداً من كل تسعة أشخاص حول العالم، ويعاني ثلاثة من أصل أربعة أشخاص من القلق أو الاكتئاب أو حالة صحية عقلية أخرى بسبب إصابتهم بالسكري، فضلاً عن أن أربعة من أصل خمسة أشخاص مصابين يعانون من الإرهاق الناتج عن السكري، كما أن سبعة من أصل عشرة أشخاص مصابين هم في سن العمل.

وتحت شعار “السكري… اعرف أكثر وافعل أكثر من أجل صحتك في العمل”، يُحيي العالم هذا العام اليوم العالمي للسكري من خلال 417 نشاطاً في 95 دولة ومنطقة، بهدف حثّ المرضى على زيادة معرفتهم بالسكري، سعياً إلى تحسين جودة الحياة خلال العمل، وعدم السماح لضغوط العمل بأن تخلّ بمتابعة العلاج والأدوية والالتزام بالأنظمة الغذائية الصحية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد نبّهت، في بيان بتاريخ 14 نوفمبر 2024، إلى أن انتشار الداء في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل يزداد بوتيرة أسرع مما يحدث في البلدان مرتفعة الدخل، وأن أكثر من نصف البالغين المصابين بالداء (59٪)، والذين بلغت أعمارهم 30 عاماً أو أكثر، لم يتناولوا أدوية في عام 2022. وحذّرت من أن داء السكري يسبّب العمى والفشل الكلوي والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وبتر الأطراف السفلى.

وتشير التقديرات إلى أن داء السكري ومرض الكلى الناجم عنه تسبّبا عام 2021 في أكثر من مليونَي وفاة، كما تسبّب ارتفاع مستوى الغلوكوز بالدم في نحو 11% من الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.

وبيّنت المنظمة الأممية أن 14٪ من البالغين بعمر 18 عاماً أو أكثر كانوا من المصابين بداء السكري عام 2022، أي بزيادة قدرها 7٪ عمّا كانت عليه نسبتهم عام 1990، لافتةً إلى أن معدلات الوفيات الناجمة عن داء السكري تتزايد منذ عام 2000.

 

زر الذهاب إلى الأعلى