مسؤول أمريكي: الخطط العسكرية تأخذ بعين الاعتبار تداعيات سقوط النظام الإيراني

أكد مسؤول أمريكي رفيع، اليوم الخميس، أن الخطط العسكرية الأمريكية تأخذ بعين الاعتبار التداعيات المحتملة لأي سيناريو قد يؤدي إلى سقوط النظام في إيران، مشيراً إلى أن طهران قد تواجه حرباً على عدة جبهات إذا تعرضت لضربة عسكرية.
وأوضح المسؤول أن الفرصة لا تزال قائمة للدبلوماسية في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن الخطط التي قدمت للرئيس دونالد ترامب تراوحت بين ضربة محدودة وإسقاط النظام بالكامل، ضمن استعدادات شاملة لحماية القوات والمصالح الأمريكية، إلى جانب حماية الحلفاء والشركاء.
وأضاف أن الهدف من أي عملية محتملة ضد إيران هو ضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً، مع التأكيد على توافق رئيس الأركان والقيادة السياسية على توفير خيارات وتقييمات بدون إدلاء برأي سياسي، موضحاً أن القوات الأمريكية سيطرت على 12 نقطة عسكرية في باكستان وأن العمليات مستمرة.
وأشار المسؤول أيضاً إلى أن حاملة الطائرات USS Ford ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط قبل نهاية الأسبوع، لتعزيز القدرة العسكرية الأمريكية وردع أي تهديد محتمل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من احتمال التصعيد العسكري حول البرنامج النووي الإيراني، مع استمرار المساعي الدبلوماسية لمحاولة إيجاد تسوية سلمية.
