آخر الأخباراقتصادعواجل

اتحاد الصناعات الكيميائية الألماني يستبعد التعافي في 2026 بسبب حرب إيران

حجم الخط

استبعد اتحاد الصناعات الكيميائية الألماني، اليوم الجمعة، تعافي القطاع خلال عام 2026، محذراً من تداعيات حرب إيران وارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام والنقل على أداء الصناعة.

وقال الاتحاد في بيان، إن الإنتاج والمبيعات والأسعار شهدت تراجعاً خلال الربع الأول من العام الحالي، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.

وأوضح، أن الصناعات الكيميائية، بما فيها قطاع الأدوية، سجلت انخفاضاً في الإنتاج بنسبة 6% خلال الربع الأول، فيما تراجعت أسعار المنتجين بنسبة 1%، وانخفضت المبيعات بنسبة 5.4% على أساس سنوي، وفقاً لبيانات نقلتها وكالة “رويترز”.

ويُعد قطاع الصناعات الكيميائية ثالث أكبر قطاع صناعي في ألمانيا، كما يمثل مؤشراً مهماً على أداء الاقتصاد الألماني، نظراً لارتباطه بقطاعات متعددة تشمل السيارات والبناء والزراعة والمنسوجات.

ورفض الاتحاد إصدار توقعات للعام بأكمله، مؤكداً أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط تجعل من الصعب وضع تقديرات دقيقة بشأن مستقبل القطاع، فيما اعتبر أن فرص التعافي خلال العام الحالي ما تزال مستبعدة.

كما كرر الاتحاد تحذيرات معهد “إيفو” الألماني للأبحاث الاقتصادية، الذي أشار إلى أن أي مكاسب أو زيادة في الطلب نتيجة حرب إيران ستكون مؤقتة وغير مستدامة.

وفي المقابل، أشار الاتحاد إلى أن بعض شركات الكيماويات الأوروبية استفادت مؤقتاً من اضطرابات سلاسل التوريد التي أثرت على المنتجين الآسيويين المعتمدين بشكل أكبر على المواد الخام القادمة من الشرق الأوسط، بينما استفادت الشركات الأوروبية من قربها من الأسواق النهائية وزيادة الاعتماد على المدخلات المحلية.

وقال رئيس الاتحاد فولفغانغ غروسه إنتروب، خلال مؤتمر صحفي: إن “العودة إلى الوضع الطبيعي، خصوصاً في إمدادات الطاقة، قد تتأخر بشكل كبير حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز”.

وأضاف، أن “السوق فقدت جزءاً من طاقاتها الإنتاجية، وليس فقط الشحنات، الأمر الذي قد يفرض تحديات إضافية خلال المرحلة المقبلة”.

زر الذهاب إلى الأعلى