وزيرة البيئة: عازمون على النهوض بالواقع البيئي بدعم من رئيس الوزراء علي الزيدي

أكدت وزيرة البيئة سروه عبدالواحد، اليوم الجمعة، أن الوزارة عازمة على النهوض بالواقع البيئي في العراق، فيما حددت أبرز أولوياتها خلال السنوات الأربع المقبلة.
وقالت عبدالواحد، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، إن “هذا اليوم لا يقتصر على التذكير بأهمية العمل من أجل بيئة نظيفة وآمنة، بل يمثل فرصة حقيقية لمراجعة التحديات البيئية المتراكمة والسياسات والإجراءات الكفيلة بمعالجتها”.
وأضافت أن “عدم منح الملف البيئي الأولوية التي يستحقها يعكس قصوراً في إدراك حجم المخاطر التي تفرضها البيئات الملوثة على صحة الإنسان والتنمية والاستقرار المجتمعي”، مؤكدة أن الوزارة، وبدعم من رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، ماضية في تنفيذ برامج ومعالجات تسهم في تحسين الواقع البيئي واعتماد مبادئ الاقتصاد الأخضر المستدام.
وأشارت إلى أن “من أبرز أولويات عمل الوزارة خلال السنوات الأربع المقبلة إنهاء مصادر تلوث المياه وإزالة جميع المكبات والتجاوزات التي تؤدي إلى تلويث الأنهار والمجاري المائية، باعتبار المياه النظيفة حقاً أساسياً لكل مواطن”.
وتابعت أن “الوزارة ستعمل أيضاً على معالجة تلوث الهواء من خلال تشديد الرقابة البيئية وتطبيق العقوبات القانونية بحق الجهات والشركات العامة والخاصة غير الملتزمة بالتعليمات والمعايير البيئية المعتمدة، بما يضمن حماية صحة المواطنين والحد من الآثار السلبية للتلوث”.
وأكدت عبدالواحد التزام الوزارة بتطبيق القوانين والتعليمات البيئية ومحاسبة أي جهة من القطاعين العام والخاص تتسبب بالإضرار بالبيئة أو لا تلتزم بالإجراءات والمعايير المعتمدة.
ولفتت إلى “أهمية دور السلطة القضائية في دعم جهود حماية البيئة وترسيخ سيادة القانون”، معربة عن “ثقتها بالدور الذي يؤديه رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان في دعم مسارات الإصلاح وبناء المؤسسات”، مؤكدة أن “مكافحة الفساد وحماية البيئة مساران متلازمان في بناء دولة قوية ومجتمع سليم”.
وشددت على أن “حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية والتربوية، لضمان مستقبل أكثر أمناً وصحة واستدامة للأجيال القادمة”.
وجددت وزير البيئة، في ختام البيان، التزام الوزارة بجعل حماية البيئة أولوية وطنية حقيقية والعمل من أجل عراق أنظف ومياه أكثر نقاءً وهواء أكثر سلامة وبيئة تليق بحاضر العراقيين ومستقبل أجيالهم القادمة.
