تحذير ألماني من تداعيات الحرب على إيران على أسواق الطاقة العالمية

حذر رئيس شركة “باسف” الألمانية للكيماويات، ماركوس كاميث، من احتمال تعرض أسواق الطاقة لصدمة جديدة في أسعار النفط خلال النصف الثاني من العام الجاري، في حال استمرار تداعيات الحرب على إيران وعدم إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال كاميث، خلال اجتماع النادي الدولي لصحفيي الاقتصاد في فرانكفورت، إن احتياطات النفط تتراجع تدريجياً، مشيراً إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع جديد في أسعار النفط والمنتجات المكررة.
وأضاف أن إغلاق المضيق قد يتسبب بفقدان نحو 20% من إمدادات النفط العالمية ونحو 3% من إمدادات الغاز، ما ينعكس بشكل مباشر على الأسواق العالمية.
وأوضح أن الحرب على إيران أسهمت منذ اندلاعها في ارتفاع أسعار النفط وزيادة معدلات التضخم عالمياً، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف الوقود والنقل بالنسبة للشركات.
وفي ما يتعلق بأسواق الغاز، أكد كاميث أنه لا يشعر بقلق كبير حيال الإمدادات، لافتاً إلى أن ارتفاع الأسعار يرتبط بالمضاربات، فيما يسهم تحول الصين إلى استخدام الفحم عند ارتفاع أسعار الغاز في تخفيف الضغط على الأسواق.
وانتقد رئيس “باسف” سياسة الطاقة في أوروبا، معتبراً أن ألمانيا والدول الأوروبية لن تتمكن من الحصول على غاز منخفض الكلفة في ظل اعتمادها على الاستيراد وعدم تطوير إنتاج محلي للغاز.
كما استبعد أن يؤدي استئناف تدفقات الغاز الروسي عبر خط “نورد ستريم” إلى خفض الأسعار في أوروبا، مؤكداً أن تسعير الغاز الأوروبي سيبقى مرتبطاً بسوق الغاز الطبيعي المسال.
وأشار كاميث إلى أن قطاع الكيماويات يمر بأصعب مرحلة منذ 25 عاماً، نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والضغوط المفروضة على الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، ومنها صناعة الأمونيا.
