العالم

بريطانيا .. تصاعد أزمة الوقود والمحطات تبيع بضعف السعر

حجم الخط

حذر مسؤول بريطاني من أن أزمة الوقود في المملكة المتحدة “تزداد سوءا” في بعض المناطق، حيث تسببت الطوابير خارج محطات الوقود في ازدحام المرور، بعطلة نهاية الأسبوع الثانية على التوالي.
ونقلت صحيفة “إندبندنت” عن بريان مادرسون، رئيس اتحاد تجار التجزئة للبترول، قوله إن الوضع لا يزال “حرجا” في لندن والجنوب الشرقي من المملكة المتحدة، على الرغم من تصريحات وزراء بأن الوضع قد استقر.
وتحدثت الصحيفة عن وجود طوابير طويلة في أنحاء العاصمة، السبت، أمام محطات بيع الوقود. ونشر مراسل بي بي سي لويس غودال منشورا على تويتر، يقول فيه إن الطوابير في منطقة واحدة من جنوب لندن كانت “أطول” من الأسبوع السابق وسببت “ازدحاما كبيرا”.
وقال مادرسون إنه بينما كان هناك تحسن في شمال إنكلترا واسكتلندا، لا يزال نقص الوقود “مشكلة كبيرة حقا” في لندن والجنوب الشرقي، والوضع يتفاقم.
وتحدثت الصحيفة عن قيام بعض المحطات ببيع الوقود بأسعار مضاعفة، وذكرت أن محطة باعت الوقود مقابل 2.68 جنيه إسترليني (3.63 دولار) للتر، وهو ما يقرب من ضعف متوسط ​​السعر البالغ 1.36 جنيه إسترليني.
وأعلنت بريطانيا، الجمعة، أن الجيش سيبدأ بتوزيع المحروقات على المحطات، اعتبارا من الاثنين، بعد أن أدى النقص في سائقي الصهاريج إلى تهافت المواطنين على شراء الوقود، ودفع بالحكومة إلى إعفاء السائقين الأجانب من التأشيرات.
وقالت الحكومة البريطانية إنه “سيتم نشر نحو 200 عنصر من قسم الناقلات العسكرية، بينهم 100 سائق، اعتبارا من الاثنين، لتوفير دعم مؤقت في إطار التحرك الأوسع للحكومة للتخفيف من الضغط الذي تواجهه محطات الوقود ومعالجة النقص في سائقي الشاحنات الثقيلة”.
وتصطف السيارات في طوابير أمام محطات الوقود في جميع أنحاء بريطانيا منذ عدة أيام، ما تسبب بنفاد مخزوناتها وإثارة غضب السائقين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى