الجزائر.. تحويل غرفة انتظار إلى صالة عمليات ينتهي بحكم قضائي ضد طبيب تجميل

أصدرت محكمة الشراقة في الجزائر حكمًا بالسجن النافذ لمدة عامين بحق طبيب تجميل معروف، بعد إدانته بتهم تتعلق بـالإهمال الطبي والتقصير وتعريض حياة المرضى للخطر، وذلك على خلفية عملية تجميل أدت إلى مضاعفات صحية خطيرة لإحدى السيدات.
وتكشف تفاصيل القضية أن الطبيب قام بإجراء عملية شفط دهون وحقن في الأرداف داخل غرفة انتظار المرضى التي حوّلها لغرفة عمليات دون الالتزام بالإجراءات الطبية والوقائية المعتمدة، مكتفيًا بتخدير موضعي بدلاً من التخدير الكلي، رغم أن العملية استغرقت نحو 5 ساعات.
وأوضحت السيدة الضحية في بلاغها أن حالتها الصحية تدهورت بشكل حاد بعد خروجها من العيادة، إذ بدأت تعاني من آلام وانتفاخات شديدة، تبعها تعفن وخروج إفرازات صديدية. ورغم ذلك، اكتفى الطبيب بطمأنتها وطلب الالتزام بالوصفة الطبية.
ووفقًا لفريق الدفاع، فإن الضحية نجت من الموت بأعجوبة نتيجة مضاعفات العملية، مؤكدين أن الطبيب ارتكب خطأً طبيًا جسيماً كاد أن يُكلّفها حياتها.
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجددًا على خطورة عمليات التجميل العشوائية، وضرورة الرقابة الصارمة على مراكز التجميل وعيادات الأطباء.
