
رعى وزير النفط، حيان عبدالغني، اليوم الإثنين، توقيع عقد شبكة أنابيب توزيع مياه البحر إلى عدد من حقول النفطية بطول 950 كيلو متر بين شركة نفط البصرة، وشركة “سي بي بي” (CPP) الصينية.
وأكد الوزير عبد الغني، في بيان، اطلعت عليه “دجلة نيوز” حرص الوزارة على تطوير حقول النفط في العراق، واستثمار الغاز، تنفيذًا للبرنامج الحكومي ودعمًا للاقتصاد الوطني.
وحسب البيان، يأتي العقد الجديد استكمالًا لسلسلة العقود التي وُقِّعَت من قبل شركة “توتال الفرنسية” مع عدد من الشركات لتطوير مشروع تنمية الغاز في البصرة، الذي يتضمن استثمار الغاز من الحقول النفطية، وزيادة إنتاج النفط في حقل أرطاوي إلى 210 براميل.
أشار وزير النفط إلى أن المشروع الإستراتيجي الكبير الذي تنفّذه شركة توتال، الهادف إلى إنشاء محطة لمعالجة مياه البحر بطاقة 5 ملايين برميل يوميًا، للاستفادة منها في حقن الماء في الحقول النفطية المختلفة.
وأوضح أن المياه ستجري معالجتها وتصفيتها وتوجيهها إلى الحقول النفطية المختلفة لدعم الضغط المكمني لديمومة واستمرار إنتاج النفط الخام من الحقول الرئيسة (الرميلة، والزبير، وغرب القرنة 1 و 2 وحقل مجنون)، إضافة إلى ضخ كميات من الماء إلى حقول ميسان وحقول ذي قار.
وقال عبدالغني، إن العقد يتضمن إنشاء شبكة أنابيب لتوزيع المياه إلى الحقول المختلفة، بطول كلّي يصل إلى أكثر من 950 كيلومتر، بعد تصفيتها من محطة التحلية الرئيسة وضخّها إلى أنبوب رئيس (56) عقدة، تتفرع منه أنابيب فرعية (36 و46 و48) عقدة، لتوزيع الماء إلى الحقول النفطية.
أشار عبدالغني إلى أن المشروع بعد إنجازه سيوفر ما يعادل 5 ملايين من مياه الأنهار والمياه الجوفية، التي تُستَعمَل حاليًا لحقن آبار النفط في العراق، للاستفادة منها في الاستعمالات البشرية والزراعية.
وأوضح الوزير أن المشروع قابل للتوسع والزيادة إلى (7-8) ملايين برميل من مياه البحر في مرحلة لاحقة.
من جانبه، قال وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير، إن مشروع ماء البحر من المشروعات الإستراتيجية الكبيرة التي تنتظرها الحكومة والوزارة، وبتوقيع العقد تكون الوزارة قد باشرت بمرحلتين رئيستين لمشروع ماء البحر، وهي مرحلة محطة التحلية التي وُقِّع عقدها سابقًا، وعقد شبكة الأنابيب الذي وُقِّعَ اليوم.
وأوضح أن توقيع العقد يبيّن إستراتيجية الوزارة المتكاملة والرؤية الناضجة لاستثمار الثروة النفطية الوطنية.
وقال مدير عام شركة نفط البصرة باسم عبدالكريم، إن العقد يعدّ مكملًا لمشروع محطة تحلية المياه الذي وُقِّعَ بين شركة “توتال الفرنسية” وشركة “هيونداي الكورية”.
