دجلة نيوزسياسةعواجل

خبير عسكري سعودي لـ”دجلة”: أمريكا أدركت خطأ دعم “العربدة” الاسرائيلية في المنطقة

حجم الخط

 

قال الخبير العسكري السعودي، العميد حسن الشهري، ان امريكا أدركت نتائج “العربدة” الاسرائيلية في المنطقة وتحاول تصحيح موقفها الخاطئ من خلال العودة الى الشرق الأوسط، مببيناً وجود منافسة من دول قطبية تستطيع لعب الدور الأمريكي من دون خلق صراعات بين الأطراف.

وذكر الشهري في حوار لبرنامج “آخر الشرق” الذي تقدمه الزميلة رانيا ناصر من على قناة دجلة الفضائية، ان “اتفاق شرم الشيخ جاء نتيجة لتحرك سعودي دولي عربي، ومصر عضو في اللجنة السداسية التي تقودها المملكة العربية السعودية بعد انتهاء مؤتمر القمة العربية والاسلامية”.

ورأى الخبير السعودي، ان “مؤتمر شرم الشيخ، لا يخرج عن كونه مؤتمر هدنة”، لافتاً الى ان “الاهم ان تتوقف جميع الدول سواء من قامت على الثورة أو من قامت بالمغامرات، ان تتوقف عن ذلك، كون ما بعد حرب غزة ليس مجرد عملية سياسية انما اختبار للمصداقية والوعي الانساني”.

واضاف، ان “الشعوب تعبت من المتجرين بالقضايا ومن يستغل ويبحث عن مبررات”، مبيناً انه “نحتاج الى شجاعة في التفكير واخراج الايدلوجيا من منطق الشعوب العربية والاسلامية ورد الكراهية ومنع الدول التي تتدخل في شؤون الدول الاخرى”.

وأوضح الشهري، ان “المشهد في غزة لا يوازيه مشهدا بعد الحرب العالمية الثانية، واسرائيل عربدت وبحماية امريكية، والآن امريكا ادركت انها ارتكبت خطأ وتريد العودة الى الشرق الاوسط، كون البديل موجود، وأكثر من دولة قطبية اخرى تود ان تكون في المنطقة وليس لديها ايديلوجيا او الوقوف مع طرف ضد طرف آخر”.

وبين ان “فلسطين لها سلطة شرعية ومعروفة ومعترف بها دوليا وهي عضو مشارك في الامم المتحدة وحماس لا تمثل الفلسطينيين، وما قامت به هو مغامرة”، مشدداً على ان “ما تقوم به مصر هو انقاذ حماس من جميع مغامراتها الماضية والمغامرة الاخيرة، كون هناك تهديد مباشر للأمن القومي المصري من قبل حماس والمصريون يتذكرون احداث عام 2011 وكيف تدخل الحمساويين في الازمة المصرية”.

وعن العلاقة مع ايران ودورها المؤثر في ملف غزة، قال الشهري ان “جميع دول الخليج تقريبا بما فيها المملكة العربية السعودية علاقتها جيدة مع ايران، وقد تراجعت قليلا عن الدور الماضي. صحيح انها لا تزال مؤثرة في بعض المناطق لكنها ستنتهي، ومع هذا ليس من السهل انهاء كل شيء في يوم واحد”.

ولفت الى ان “ايران ايضا تحتاج الى ضمانات، وهي تعاني من الضغوط الاقتصادية والحرب الاسرائيلية عليها واستهدافها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وايضا في الداخل هناك معاناة، اذ نصف الشعب الايراني تحت مستوى خط الفقر وهي بحاجة ان تقف مع نفسها وان لا تتدخل في دول الجوار”.

وزعم الشهري، ان “جميع الايدي ستمتد لايران لاستقرارها في المنطقة”.

زر الذهاب إلى الأعلى