
قال رئيس مجلس الوزراء، رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، ان الإعمار في العراق سيستمر لأكثر من عشرين عاماً، مبيناً ان الأداء الحكومي كان سبباً رئيساً في عودة الثقة الشعبية بالعملية السياسية.
وذكر بيان لمكتبه الإعلامي، واطلعت عليه “دجلة نيوز” ان “رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، استقبل اليوم الجمعة، عدداً من المرشحين الفائزين ضمن الائتلاف خلال الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخراً، بحضور رئيس مجلس الوزراء الأسبق، إياد علاوي، ووزير العمل أحمد الأسدي وعدد من الوجهاء والشخصيات من جماهير الائتلاف”.
واضاف، ان “السوداني، قدم في مستهل حديثه الشكر والتقدير لجميع القيادات والركائز الانتخابية لائتلاف الإعمار والتنمية، على ما بذلوه من جهود أسهمت في تحقيق نتائج كبيرة خلال الانتخابات التشريعية”.
وبحسب البيان، أشار السوداني إلى أن “الانتخابات التشريعية الأخيرة شهدت عودة الثقة بين الشعب والعملية السياسية من خلال المشاركة الواسعة غير المسبوقة منذ سنوات، وأن نسبة المشاركة في الانتخابات التي تجاوزت 56% لم تكن متوقعة”، فيما أشار إلى أن “المؤسسات الدولية والإقليمية تنظر إلى معيار نسبة مشاركة المواطنين في الانتخابات، وهو ما يمثل الثقة الشعبية بالعملية السياسية القائمة”.
وتابع البيان، ان “رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية أوضح أن مشروع الإعمار والتنمية ماضٍ في نهجه الإصلاحي، والعمل على تصحيح المسارات وتلبية تطلعات العراقيين”، مؤكداً أن “الحكومة ومشروع ائتلاف الإعمار والتنمية تعرضا قبل الانتخابات إلى حملة من التضليل والتزييف، مرجحاً استمرار التشكيك في فوز القائمة وما حققته من أصوات بلغت قرابة 1.4 مليون صوت، وهو ما لم تصل إليه أي جهة سياسية في كل الانتخابات”.
ولفت السيد رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، الى أن “قيادات الائتلاف ستخوض عملية تفاوض للوصول إلى مشروع برلماني–حكومي قادر على تلبية تطلعات المواطنين ومواجهة التحديات الراهنة”.
ونقل البيان، أبرز ما تحدث به رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية:
- فقدان ثقة الشعب بالانتخابات كان يمثل أكبر خسارة للعملية السياسية، لذلك كان لا بد من استعادة هذه الثقة.
- دول العالم بات في معلومها أن شعبنا قدم اختياراته، وأن نسبة المشاركة في الانتخابات قد ارتفعت.
- ائتلاف الإعمار والتنمية مشروع وطني يضم شخصيات سياسية ووطنية لديها إيمان بمشروع الإعمار والتنمية، وما حصلنا عليه من أصوات في مختلف المحافظات يعكس ثقة الناس بمشروعنا.
- حصولنا على هذا العدد من الأصوات يشكل تحدياً أمامنا لتقديم خدمات بمستوى يليق بطموح المواطنين الذين شاركوا في الانتخابات ومنحونا هذه الثقة.
- كان الأداء الحكومي سبباً رئيسياً في عودة الثقة الشعبية بالعملية السياسية.
- سنضاعف العمل، وسنحقق الكثير مما بدأناه في المدة السابقة، وسيستمر الإعمار في العراق لأكثر من عشرين عاماً، وسنعمل على تعزيز التنمية في مختلف الملفات والقطاعات.
