ورشة إبداع وتراث… مبادرة عراقية تنال اهتمام المتحف البريطاني

نشر المتحف البريطاني مقالًا سلط الضوء على المبادرة الأولى من نوعها عالميًا التي ينفذها المتحف العراقي، والهادفة إلى إشراك الأطفال الأيتام في برامج تعليمية وتراثية داخل فضاءات المتحف. وقد كتب المقال عبد الرحمن الخفاجي، مدير شعبة قاعدة البيانات في المتحف العراقي، ضمن مجلة برنامج التدريب الدولي لعام 2025.
وتناول المقال تجربة متكاملة تهدف إلى تحويل المتحف العراقي إلى بيئة تعليمية آمنة تمنح الأطفال الأيتام فرصة للتواصل مع تراثهم الثقافي، عبر ورش تفاعلية وأنشطة إبداعية تعيد إحياء الحرف القديمة، وتقدّم سردًا مبسّطًا للقصص التاريخية، إضافة إلى أساليب تعلم مبتكرة تدمج المعرفة بالمتعة.
كما استعرض المقال فعاليات يوم تراث الأيتام السنوي، وما يوفره من جولات داخل المتحف وأنشطة تحاكي الحياة في الحضارات القديمة، مؤكدًا أهمية تطوير شراكات مع دور الأيتام لضمان استدامة هذه البرامج وتعزيز أثرها المجتمعي.
واختُتم المقال بالتأكيد على الدور الحيوي الذي تلعبه المتاحف في بناء المستقبل وترسيخ قيم الشمول والهوية، مشيرًا إلى أن تجربة المتحف العراقي أصبحت نموذجًا رائدًا في خدمة المجتمع، ورسخت حضوره دوليًا كمؤسسة تسهم في حماية التراث وتعزيز الوعي الثقافي.
