بعد اختتام المرحلة النظرية.. السفراء الجدد ينطلقون نحو مرحلة ميدانية لتعزيز الكفاءة الدبلوماسية

أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الأحد، أن السفير يمثل مصلحة الدولة العليا ويُعد الواجهة الرسمية لها في المحافل الدولية، مشدداً على أهمية الالتزام بالثوابت الوطنية والعمل وفق سياسة خارجية متوازنة تعزز مكانة العراق وتحفظ مصالحه.
وذكر بيان للوزارة تلقته “دجلة نيوز” بأن ذلك جاء خلال اختتام وزارة الخارجية برنامج تطوير القدرات للسفراء الجدد في مرحلته الأولى، الذي أُقيم في المعهد العالي لإعداد وتأهيل القادة، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وعدد من وكلاء الوزارة ورؤساء الدوائر.
وأشار الوزير في كلمته إلى أن البرنامج التدريبي يهدف إلى إعداد كوادر دبلوماسية مهنية كفوءة، مؤكدًا جودة المحاضرات وتكامل محاور البرنامج، ومشيرًا إلى قرب انطلاق الجانب الميداني الذي سيحول المعارف النظرية إلى خبرات عملية.
وأضاف حسين أن التحديات الإقليمية والدولية موجودة، لكنها تصاحبها فرص كبيرة يمكن استثمارها، لا سيما في مجال الدبلوماسية الاقتصادية التي تُعد ركيزة أساسية لدعم التنمية وجذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات الدولية. كما استعرض أبرز التطورات السياسية والاقتصادية في العراق، إلى جانب قراءة شاملة للتطورات الدولية الراهنة، مؤكداً على ضرورة مواكبة الدبلوماسيين لهذه المتغيرات والتعامل معها بكفاءة ومرونة.
من جانبه، أشار وكيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي، السفير هشام العلوي، إلى نتائج الدورة التدريبية، مستعرضاً تقييمات المشاركين لمستوى المحاضرات والتنظيم وجودة الأداء العام للبرنامج، مؤكداً أن تمثيل العراق في الخارج مسؤولية وطنية كبيرة تتطلب إعداداً دبلوماسياً عالي المستوى.
بدوره، أعرب عميد المعهد العالي لإعداد وتأهيل القادة، عبد الكريم كاظم، عن شكره للوزارة لاختيار المعهد لتنفيذ البرنامج، مؤكداً حرص المعهد على توفير بيئة تدريبية ملائمة أسهمت في تعزيز التفاعل وتبادل الخبرات بين المشاركين.
واختتمت الفعالية بحوار تفاعلي مع المشاركين لتبادل التوصيات والدروس المستفادة، بالإضافة إلى التقاط صورة تذكارية للوزير ووكلاء الوزارة مع المشاركين.
