آخر الأخباردجلة نيوزعواجلمنوعات

غرائب 2025.. أجسام طائرة وظواهر غامضة تهز العالم

حجم الخط

شهد عام 2025 سلسلة من الظواهر الغامضة التي أثارت جدلاً واسعاً بين العلماء والمسؤولين الحكوميين، دون أن يتم التوصل إلى تفسير نهائي لها حتى الآن، ما جعل العام يبدو وكأنه فصل من رواية خيال علمي.

ففي الولايات المتحدة، ظهرت أسراب من الطائرات المسيرة الكبيرة والصامتة فوق نيو جيرسي ومناطق حساسة أخرى على الساحل الشرقي، ما دفع إدارة الطيران الفيدرالية إلى فرض حظر مؤقت على الطائرات المسيرة. ورغم تأكيد السلطات لاحقاً أن معظم هذه الأجسام كانت طائرات تجارية أو هواة، إلا أن بعض المسؤولين أشاروا إلى احتمال ارتباطها بتجارب عسكرية سرية.

وفي كولومبيا، أثار سقوط جسم كروي معدني غامض في مارس، أطلق عليه السكان اسم “كرة بوغا”، تكهنات واسعة بعد العثور داخله على أسلاك بصرية ورموز تشبه الكتابات القديمة. ونُقل الجسم إلى المكسيك لدراسات إضافية وسط انقسام بين من يراه دليلاً على مسبار فضائي ومن يعتبره خدعة أو مشروعاً فنياً.

كما اكتشف علماء الفلك جسماً بين نجمي جديد أطلق عليه اسم “3I/ATLAS”، وهو الثالث الذي يدخل النظام الشمسي من خارج الكون. ورغم تصنيفه كمذنب من قبل وكالات الفضاء، إلا أن بعض الفيزيائيين أشاروا إلى شذوذات في مساره قد توحي بأصل اصطناعي.

وفي مصر، أعلن فريق بحثي إيطالي عن اكتشاف محتمل لشبكة هياكل تحت أهرامات الجيزة باستخدام تقنيات رادار متقدمة، لكن خبراء آثار مصريين ودوليين رفضوا النتائج لغياب الأدلة القاطعة، فيما يسعى الفريق للحصول على إذن لإجراء حفريات في 2026.

كما شهد العام تقدماً في نقاشات الأجسام الطائرة المجهولة (UAP)، مع جلسات استماع في الكونغرس الأمريكي وعرض فيديو مثير يظهر صاروخاً يرتد عن جسم كروي غامض دون أن يتأثر. وتوجت هذه الأحداث بإصدار وثائقي بعنوان “عصر الكشف” في نوفمبر، تضمن شهادات لمسؤولين حكوميين حول وجود تغطية لعقود على تكنولوجيا غير بشرية.

ومع دخول 2026، تبقى هذه الألغاز مصدر إلهام للعلماء وإثارة للجمهور، في تذكير دائم بأن الكون ما زال يحمل أسراراً كثيرة تنتظر الكشف.

زر الذهاب إلى الأعلى