
قالت وزارة النفط، اليوم الأربعاء، ان وزيرها بحث مع وفد من شركة” زينهوا ” الصينية أعمال التطوير في رقعة “القرنين” الاستكشافية، وحقل شرقي بغداد الجنوبي.
وذكر المكتب الإعلامي لوزارة النفط، في بيان اطلعت عليه “دجلة نيوز” ان “وزير النفط حيان عبدالغني اكد تحقيق اكتشاف نفطي جديد في رقعة (القرنين) التي احيلت للشركة ضمن جولة التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة”، مشيرا إلى “اهمية تسريع مراحل العمل لتحقيق أهداف المشاريع النفطية في ديمومة الانتاج من النفط الخام واستثمار الغاز”.
واضاف، ان “الشركة استعرضت في اللقاء الذي حضره مدير عام شركة نفط الوسط محمد ياسين، مراحل العمل وزيادة الانتاج من قبل شركة “EBS”في حقل شرقي بغداد الجنوبي، فضلا عن مراحل العمل في شركة “QPC”مشغل رقعة “القرنين” الاستكشافية، وطرحت الشركة أمام الوزير فكرة الاستثمار السريع للرقعة”.
وبحسب البيان، تعدّ “القرنين” اول رقعة استكشافية يؤشر فيها اكتشاف نفطي ضمن الرقع المحالة في جولة التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة.
كما وتعدّ رقعة “القرنين” الواقعة في جنوب غرب العراق “ضمن حدود محافظة النجف الأشرف” بمحاذاة الحدود “العراقية – السعودية”، من الرقع الاستكشافية الواعدة ،تمتد مساحتها( 8773 كم٢ ).
وأشار البيان إلى انه “تم توقيع عقد استكشاف وتطوير وإنتاج النفط من الرقعة في 17 تشرين الاول 2024 بين شركة نفط الوسط وشركة “نورث بتروليوم انترناشيونال (NPI)” المملوكة بالكامل لشركة “زينهوا” الصينية، ضمن عقود جولة التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة،وتم تفعيل العقد في 18 تشرين الثاني 2024، وتم التنازل والتحويل لشركة (Qurnain Petroleum Limited) وتعيينها كمشغل جديد للرقعة بدلا من شركة (North Petroleum International Limited) اعتباراً من 17 آيار 2025″.
وفي تاريخ 10 كانون الثاني 2026 تمت المباشرة بحفر البئر الاستكشافي الثاني “Shams-11” ،وفي تاريخ 24 شباط 2026 تم اكتشاف هيدروكربوني محتمل يقدر بـ(8.8351) مليار في تكوين MUS وبعمق (1916-1965) مترا ،وبمعدل انتاج نفط يومي 3248 برميل ، ويعتبر من النفوط الخفيفة.
