الديمقراطي الكردستاني يرد على العبادي
الديمقراطي الكردستاني يرد على العبادي
ردت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستانيعلى تصريحات رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بشأن تطبيع الاوضاع في كركوك والمناطق المتنازع عليها والذي وصفته بانه يهدف لزعزعة الاجواء السياسية الايجابية في العراق
وذكر بيان للكتلة ورد لدجلة ان الجهود التي تبذل من قبل الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم هي ثمرة زيارة بارزاني ولقاءه الزعماء والاحزاب السياسية في بغداد وتعبر عن رؤى سياسية جديدة ومسؤولة تجاه مكونات الشعب العراقي عموما ومكونات كركوك والمناطق المتنازع عليها خصوصا لضمان الامن والاستقرار بوجود قوات مشتركة ساهمت معا في دحر الارهاب وحمت مكونات الشعب العراقي من بطش وارهاب داعش،
كما انه تاكيد على ادارة تلك المناطق من قبل مكوناتها. حيث ان الاجواء السياسية الحالية تساهم في تطبيع الاوضاع في كركوك والمناطق الاخرى استنادا الى المادة ١٤٠ من الدستور العراقي،
واضاف البيان ان هنالك ترحيب ودعم وطني ودولي واقليمي لاستباب الامن والاستقرار في تلك المناطق وبوجود قوات مشتركة. هذه الرؤية السياسية المسؤولة هي تاكيد على انهاء عسكرة كركوك التي نتجت عن النهج والسياسات الخاطئة للحكومة السابقة والتي تجاوزت فيها على الدستور العراقي بزج القوات المسلحة في الخلافات السياسية.
ردت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستانيعلى تصريحات رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بشأن تطبيع الاوضاع في كركوك والمناطق المتنازع عليها والذي وصفته بانه يهدف لزعزعة الاجواء السياسية الايجابية في العراق
وذكر بيان للكتلة ورد لدجلة ان الجهود التي تبذل من قبل الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم هي ثمرة زيارة بارزاني ولقاءه الزعماء والاحزاب السياسية في بغداد وتعبر عن رؤى سياسية جديدة ومسؤولة تجاه مكونات الشعب العراقي عموما ومكونات كركوك والمناطق المتنازع عليها خصوصا لضمان الامن والاستقرار بوجود قوات مشتركة ساهمت معا في دحر الارهاب وحمت مكونات الشعب العراقي من بطش وارهاب داعش،
كما انه تاكيد على ادارة تلك المناطق من قبل مكوناتها. حيث ان الاجواء السياسية الحالية تساهم في تطبيع الاوضاع في كركوك والمناطق الاخرى استنادا الى المادة ١٤٠ من الدستور العراقي،
واضاف البيان ان هنالك ترحيب ودعم وطني ودولي واقليمي لاستباب الامن والاستقرار في تلك المناطق وبوجود قوات مشتركة. هذه الرؤية السياسية المسؤولة هي تاكيد على انهاء عسكرة كركوك التي نتجت عن النهج والسياسات الخاطئة للحكومة السابقة والتي تجاوزت فيها على الدستور العراقي بزج القوات المسلحة في الخلافات السياسية.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار قناة دجلة الفضائية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
|
الاسم : |
البريد الالكتروني : |
التعليق : |
رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|