دعا وزير الخارجية محمد علي الحكيم خلال مشاركته في حلقة حواريَّة لمناقشة استدامة الأمن في الشرق الأوسط ضمن الندوات الجانبية في منتدى دافوس دعا المستثمرين الى الدخول في السوق العراقي بقوة للمساهمة في النهضة الاقتصادية وحملات اعادة الاعمار التي يشهدها العراق بعد تحقيق النصر على داعش الارهابي
وفيما اكد ان الهجمات الارهابية التي ضربت الشرق الأوسط كان العراق هو البلد الأكثر تأثّرا بها , كشف ان الاستراتيجية العراقية في مواجهة الارهاب انتقلت من صد التعرضات واحباط الهجمات الى شن العمليات الاستباقية وتفكيك الخلايا النائمة من الداخل ,
واضاف إنَّ استراتيجيَّة العراق في مُواجَهة الإرهاب تتلخّص في العمليَّات العسكريَّة الآنيَّة للقضاء على مُهدِّدات الأمن، إلا أنّها لا تكتمل ما لم يكن هناك مشروع مُتكامِل الأطراف، ويكون عبر مُواجَهة فكر التطرُّف، ونشر قِيَم التسامح، والتعايش، وإصلاح الاقتصاد، والعمل على تضييق دائرة الفقر
واشار الوزير الحكيم إلى أنَّ العراق عازم على توفير الأمن، وتحقيق الاستقرار، وتقديم تسهيلات للمُستثمِرين لينعكس ذلك على معالجة البطالة، والحدِّ من الفقر، وتدريب الأيادي العاملة، وتأهيلها للدخول إلى سوق العمل
دعا وزير الخارجية محمد علي الحكيم خلال مشاركته في حلقة حواريَّة لمناقشة استدامة الأمن في الشرق الأوسط ضمن الندوات الجانبية في منتدى دافوس دعا المستثمرين الى الدخول في السوق العراقي بقوة للمساهمة في النهضة الاقتصادية وحملات اعادة الاعمار التي يشهدها العراق بعد تحقيق النصر على داعش الارهابي
وفيما اكد ان الهجمات الارهابية التي ضربت الشرق الأوسط كان العراق هو البلد الأكثر تأثّرا بها , كشف ان الاستراتيجية العراقية في مواجهة الارهاب انتقلت من صد التعرضات واحباط الهجمات الى شن العمليات الاستباقية وتفكيك الخلايا النائمة من الداخل ,
واضاف إنَّ استراتيجيَّة العراق في مُواجَهة الإرهاب تتلخّص في العمليَّات العسكريَّة الآنيَّة للقضاء على مُهدِّدات الأمن، إلا أنّها لا تكتمل ما لم يكن هناك مشروع مُتكامِل الأطراف، ويكون عبر مُواجَهة فكر التطرُّف، ونشر قِيَم التسامح، والتعايش، وإصلاح الاقتصاد، والعمل على تضييق دائرة الفقر
واشار الوزير الحكيم إلى أنَّ العراق عازم على توفير الأمن، وتحقيق الاستقرار، وتقديم تسهيلات للمُستثمِرين لينعكس ذلك على معالجة البطالة، والحدِّ من الفقر، وتدريب الأيادي العاملة، وتأهيلها للدخول إلى سوق العمل
دعا وزير الخارجية محمد علي الحكيم خلال مشاركته في حلقة حواريَّة لمناقشة استدامة الأمن في الشرق الأوسط ضمن الندوات الجانبية في منتدى دافوس دعا المستثمرين الى الدخول في السوق العراقي بقوة للمساهمة في النهضة الاقتصادية وحملات اعادة الاعمار التي يشهدها العراق بعد تحقيق النصر على داعش الارهابي
وفيما اكد ان الهجمات الارهابية التي ضربت الشرق الأوسط كان العراق هو البلد الأكثر تأثّرا بها , كشف ان الاستراتيجية العراقية في مواجهة الارهاب انتقلت من صد التعرضات واحباط الهجمات الى شن العمليات الاستباقية وتفكيك الخلايا النائمة من الداخل ,
واضاف إنَّ استراتيجيَّة العراق في مُواجَهة الإرهاب تتلخّص في العمليَّات العسكريَّة الآنيَّة للقضاء على مُهدِّدات الأمن، إلا أنّها لا تكتمل ما لم يكن هناك مشروع مُتكامِل الأطراف، ويكون عبر مُواجَهة فكر التطرُّف، ونشر قِيَم التسامح، والتعايش، وإصلاح الاقتصاد، والعمل على تضييق دائرة الفقر
واشار الوزير الحكيم إلى أنَّ العراق عازم على توفير الأمن، وتحقيق الاستقرار، وتقديم تسهيلات للمُستثمِرين لينعكس ذلك على معالجة البطالة، والحدِّ من الفقر، وتدريب الأيادي العاملة، وتأهيلها للدخول إلى سوق العمل
التعليقات