اعتبر المفكر الاسلامي غالب الشابندر خلال حديثه لبرناج 'بصراحة'، اليوم الاثنين ان الاحزاب الاسلامية لاتمتلك ولاء وطنيا والدليل حلها لمشاكلها خارج العراق.
واشار الشابندر ان 'حزب الدعوة تنظيم العراق بقيادة خضير الخزاعي يحلون مشاكلهم الداخلية في الحزب في مدينة قم الايرانية كما تفعل باقي الاحزاب'، واضاف 'يمكن الجمع بين الولاء العقائدي والولاء الوطني بحسب ما رسمته المرجعية في النجف وهذا مايجب ان يحدث لانقاذ العراق'، معتبرا ان الصراع بين النجف وقم يؤثر على الهوية الوطنية العراقية، بحسب قوله، مضيفا ان اتجاهات بعض الساسة او القادة الحاليين لاتؤسس لدولة حقيقية'.
واكد الشابندر ان 'ولاء الحشد الشعبي كان ينبغي ان يكون لولاية النجف بدلا من ولاية الفقيه لان النجف تمثل العرق النابض للوطنية العراقية' وقال 'ايها الحشد الشعبي ارجع الى وطنيتك وليكون العراق منطلقا للانتصارات التي تم تحقيقها'.
وبين الشابندر ان 'التيار الصدري هو تيار وطني رغم انتقادي له قبل ثمانية اعوام ورغم الخرافات التي يتبعها بعض المنتمين لهذا التيار'.
اعتبر المفكر الاسلامي غالب الشابندر خلال حديثه لبرناج 'بصراحة'، اليوم الاثنين ان الاحزاب الاسلامية لاتمتلك ولاء وطنيا والدليل حلها لمشاكلها خارج العراق.
واشار الشابندر ان 'حزب الدعوة تنظيم العراق بقيادة خضير الخزاعي يحلون مشاكلهم الداخلية في الحزب في مدينة قم الايرانية كما تفعل باقي الاحزاب'، واضاف 'يمكن الجمع بين الولاء العقائدي والولاء الوطني بحسب ما رسمته المرجعية في النجف وهذا مايجب ان يحدث لانقاذ العراق'، معتبرا ان الصراع بين النجف وقم يؤثر على الهوية الوطنية العراقية، بحسب قوله، مضيفا ان اتجاهات بعض الساسة او القادة الحاليين لاتؤسس لدولة حقيقية'.
واكد الشابندر ان 'ولاء الحشد الشعبي كان ينبغي ان يكون لولاية النجف بدلا من ولاية الفقيه لان النجف تمثل العرق النابض للوطنية العراقية' وقال 'ايها الحشد الشعبي ارجع الى وطنيتك وليكون العراق منطلقا للانتصارات التي تم تحقيقها'.
وبين الشابندر ان 'التيار الصدري هو تيار وطني رغم انتقادي له قبل ثمانية اعوام ورغم الخرافات التي يتبعها بعض المنتمين لهذا التيار'.
اعتبر المفكر الاسلامي غالب الشابندر خلال حديثه لبرناج 'بصراحة'، اليوم الاثنين ان الاحزاب الاسلامية لاتمتلك ولاء وطنيا والدليل حلها لمشاكلها خارج العراق.
واشار الشابندر ان 'حزب الدعوة تنظيم العراق بقيادة خضير الخزاعي يحلون مشاكلهم الداخلية في الحزب في مدينة قم الايرانية كما تفعل باقي الاحزاب'، واضاف 'يمكن الجمع بين الولاء العقائدي والولاء الوطني بحسب ما رسمته المرجعية في النجف وهذا مايجب ان يحدث لانقاذ العراق'، معتبرا ان الصراع بين النجف وقم يؤثر على الهوية الوطنية العراقية، بحسب قوله، مضيفا ان اتجاهات بعض الساسة او القادة الحاليين لاتؤسس لدولة حقيقية'.
واكد الشابندر ان 'ولاء الحشد الشعبي كان ينبغي ان يكون لولاية النجف بدلا من ولاية الفقيه لان النجف تمثل العرق النابض للوطنية العراقية' وقال 'ايها الحشد الشعبي ارجع الى وطنيتك وليكون العراق منطلقا للانتصارات التي تم تحقيقها'.
وبين الشابندر ان 'التيار الصدري هو تيار وطني رغم انتقادي له قبل ثمانية اعوام ورغم الخرافات التي يتبعها بعض المنتمين لهذا التيار'.
التعليقات