
اتهم النائب الأول لمحافظ الديوانية، عماد الشبلي، الأحزاب والقوى السياسية المتشبثة بالمحاصصة وتقاسم المناصب، بما تظهر عليه المحافظة من أوضاع متردية على مستوى الخدمات والبنى التحتية، مشدداً على ضرورة رفع الغطاء عن المدراء والمسؤولين المقصرين من قبل القوى السياسية.
الشبلي، في لقاء مع برنامج “قضاياهم” الذي تقدمه الاعلامية خمائل الكاتب، عبر قناة “دجلة” الفضائية، أكد ان “محافظة الديوانية تفتقر للأمور الاساسية المتوفرة في باقي المحافظات، اذ لا تمتلك موازنة (بترودولار) او مزارات دينية او سياحة”، لافتا الى انه “من الطبيعي عدم مقارنتها بمحافظات مثل بغداد وكربلاء والبصرة وديالى والكوت من ناحية توفر الموارد الاقتصادية”.
واضاف، ان “المحافظة كانت تفتقر للكثير من الخدمات في قطاعات الصحة والبيئة والاعمار والبلديات، والآن تسير على الطريق الصحيح وتتوفر الخدمات في كل ناحية وقضاء، رغم انها لا تلبي الطموح كون احتياجات المواطن بسيطة امام دولة بحجم العراق”، لافتا الى ان “الديوانية احتياجها كبير وتمويلها ومشاريعها ومواردها قليلة”.
وعن المسؤول عن ارتباط سمعة المحافظة بالمدن المدمرة، ومشاركة صور للمحافظة تظهرها أقرب للمنكوبة، علق الشبلي قائلا: ان “الديوانية يحكمها اشخاص من المحافظة وليس من الموصل او السماوة، وحين يكون هناك تقصير أو تلكؤ، نقول ونتحدث بصراحة ان أهل الديوانية سبب هذا التقصير”.
واقتبس الشبلي مقولة: “من أمن العقاب اساء الأدب” في حديثه عن دوائر واقسام وشعب المؤسسات في المحافظة، مبيناً انها تحتاج الى “فرض القوة والرقابة، كونها هي من تسببت بتلكوء المشاريع وعدم محاسبة الشركات”.
واوضح النائب الأول للمحافظ، ان “تقويم الاداء ليس للطعن بالسلطة التنفيذية والتشريعية، ولكن القضية تحتاج تقويم وتصحيح وتشديد بالرقابة”.
ولفت الى ان “جميع القوى الماسكة بزمام الامور في المحافظة في شقيها التشريعي والتنفيذي جاءت نتيجة المحاصصة والتوافقات السياسية، وللأسف تغلغت المحاصصة في جميع الدوائر الحكومية، وكل موظف سواء مدير قسم او شعبة يعمل تحت عباءة حزب وشخصية معينة”.
ونوه الى ان “تشديد الرقابة يحتاج اسناد من المجلس والاحزاب (الله يحفظهم) لرفع اليد عن المقصرين من اجل محاسبتهم”.
وكشف الشبلي، انه “بمجرد قيامه بجولات للدوائر الحكومية ومحاسبة مسؤول او قسم أو شعبة يوجد تقصير في عملهم، سرعان ما يتعرض لهجوم من الجيوش الالكترونية وتنهال المكالمات من اطراف حزبية وتبدأ التدخلات في عمله”.
