الانسداد السياسي بين الديمقراطي والاتحاد الوطني يضع مصير كردستان على المحك

أثار الخلاف القائم بين الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان، الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، موجة من الانتقادات الواسعة بسبب تعثر تشكيل حكومة الإقليم الجديدة، رغم مرور فترة طويلة على إجراء الانتخابات.
وقال عباس صحبت، عضو الكادر المتقدم في الاتحاد الوطني الكردستاني، في تصريح لـ”دجلة نيوز”، إن الاتحاد أعلن موقفه بضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة وهو بانتظار تجاوب الحزب الديمقراطي الكردستاني، مؤكداً أن حزبه قدم برنامجاً واضحاً لتشكيل حكومة شراكة حقيقية، بخلاف الحكومات السابقة التي كانت تدار من قبل طرف واحد.
وأشار صحبت إلى أن الاجتماعات التي جرت بين الطرفين لم تفضِ إلى أي موعد محدد لعقد اجتماع حاسم يهدف إلى حل الخلافات و”ردم الهوة” السياسية بين الطرفين.
من جهته، صرح محمد شيخ عثمان، وهو أيضاً عضو في الكادر المتقدم في الاتحاد الوطني الكردستاني، لـ”دجلة نيوز”، أن هناك حالة من الجمود في مشاورات تشكيل الحكومة نتيجة الأزمة المالية والرواتب، لافتاً إلى أن موقف الاتحاد واضح في دعم تشكيل حكومة شراكة حقيقية تخدم المواطن وتنتشل الإقليم من أزماته الحالية.
وأضاف أن الاجتماع الأخير بين الحزبين كسر حالة الجمود، وفتح الباب أمام مفاوضات أكثر جدية، مشدداً على أن الأوراق باتت مكشوفة بين الجانبين، لكن الأهم الآن هو أن يصل الحزب الديمقراطي إلى قناعة سياسية بضرورة تشكيل الحكومة الجديدة بما ينسجم مع متطلبات المرحلة وتطلعات الشارع الكردي.


