العراق يحذر من أي تصعيد ويدعو لحوار يحترم السيادة ويحمي الشعوب

ألقى وكيل وزارة الخارجية العراقية، شورش خالد سعيد، اليوم الجمعة، بيان العراق في الاجتماع الوزاري التنسيقي لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي عُقد في نيويورك بمشاركة وزراء ومسؤولين من الدول الأعضاء، حيث تناول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك للأمة الإسلامية.
وذكرب بيان للوزارة تلقته “دجلة نيوز” بأن وكيل الوزارة اكد أن الاجتماع ينعقد في ظرف حساس تمرّ به الأمة الإسلامية، مجددًا التزام العراق الثابت بدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأدان العراق، في البيان، العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وما سبّبه من معاناة إنسانية جسيمة، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار، ورفع الحصار، وتأمين تدفّق المساعدات الإنسانية وفق القانون الدولي.
وجدد العراق دعمه الكامل لوكالة “الأونروا”، مشددًا على أهمية استمرار الدعم المالي والسياسي لضمان استمرار دورها الإنساني تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
كما أشار وكيل الوزارة إلى جهود العراق الإنسانية تجاه الأشقاء في غزة وسوريا ولبنان، معتبرًا أن استقرار سوريا ووحدة أراضيها مفتاحٌ رئيسي لأمن المنطقة.
وفي سياق آخر، أدان العراق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي القطرية والمنشآت النووية في المنطقة، محذرًا من خطورة أي تصعيد يمسّ أمن واستقرار الإقليم والعالم.
وتناول البيان أهمية مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، محذرًا من تداعياتها على السلم المجتمعي العالمي، داعيًا إلى حماية المقدسات، واحترام التنوع، ونبذ الكراهية.
وفي ملف مخيم الهول، أكد وكيل الوزارة نجاح العراق في إعادة مواطنيه بشكل منظم ومدروس، داعيًا الدول الأخرى إلى الاقتداء بتجربة العراق في هذا المجال.
واختتم وكيل وزارة الخارجية كلمته بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية، ودعم منظمة التعاون الإسلامي كـ”صوت موحد للأمة”.
