الديمقراطي الكردستاني يحذر: ضرب كورمور يهدد مستقبل إنتاج الغاز الوطني

أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفا محمد، اليوم السبت، أن استهداف حقل كورمور الغازي يمثل استهدافاً سياسياً واقتصادياً كبيراً، يهدف إلى عرقلة مشاريع إنتاج الغاز في إقليم كردستان ودفع البلاد للاعتماد على غاز تنتجه جهات أخرى.
وقال محمد في تصريح لـ”دجلة نيوز”، إن “هذا الاستهداف يضع العراق أمام تحديات جدية في ملف الطاقة”، مشيراً إلى أن “اللجان التحقيقية المعنية لم تتمكن حتى الآن من كشف الجهات المتورطة في هذه العمليات”.
هذا وأعلنت وزارتا الثروات الطبيعية والكهرباء في إقليم كردستان أن حقل كورمور للغاز في قضاء جمجمال بمحافظة السليمانية تعرّض مساء الأربعاء 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 لهجوم بطائرة مسيّرة.
وقد أدى الهجوم إلى توقف كامل لتدفق الغاز إلى محطات توليد الكهرباء، ما تسبب بانقطاع واسع للتيار الكهربائي في إقليم كوردستان، وخلق ردود فعل كبيرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مع دعوات لمحاسبة الجهات المسؤولة وفرض أشد العقوبات بحقهم.
ويعد حقل “كورمور” في قضاء جمجمال بمحافظة السليمانية أكبر حقل غازي في إقليم كوردستان، وتديره شركة “دانة غاز” الإماراتية (كونسورتيوم بيرل بتروليوم).
ويعتبر الحقل “العمود الفقري” لمنظومة الطاقة، حيث يزود محطات توليد الكهرباء في أربيل والسليمانية ودهوك بالوقود اللازم للتشغيل، وتوقفه يعني انقطاعاً شبه تام للتيار الكهربائي في الإقليم.
ولم يكن هجوم مساء الأربعاء حدثاً معزولاً، إذ تعرض الحقل لسلسلة هجمات متكررة بالصواريخ (كاتيوشا) والطائرات المسيرة المفخخة خلال الأعوام (2022، 2023، 2024).
