وزير الخارجية: الشراكة بين العراق والأمم المتحدة متينة ومستمرّة رغم انتهاء مهام يونامي

أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم السبت، بمناسبة انتهاء مهام بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، أن هذه المناسبة تحمل دلالات عميقة حول متانة الشراكة بين العراق والأمم المتحدة.
وذكر بيان للوزارة تلقته “دجلة نيوز” أن الوزير قال إن الشراكة بين العراق والأمم المتحدة ليست طارئة أو عابرة، بل راسخة ومتينة، امتدت عبر عقود طويلة نحو آفاق أوسع من التعاون البنّاء والعمل المشترك في خدمة السلم والتنمية وحقوق الإنسان.
وأضاف أن مغادرة بعثة يونامي لا تعني نهاية التعاون، بل تمثل انتقالاً طبيعياً إلى مرحلة جديدة يدير فيها الفريق الأممي المقيم في بغداد أوجه التعاون بما يتوافق مع أولويات العراق ورؤيته الاستراتيجية، ويستند إلى روح الثقة المتبادلة التي ترسخت عبر سنوات من العمل المشترك.
وأشار الوزير إلى أن الشراكة مع يونامي لم تكن مجرد مهمة أممية في بلد يمر بمرحلة صعبة، بل شكلت قصة نجاح مشتركة استندت إلى تضحيات كبيرة وإرادة وطنية صلبة وجهود ملموسة من الأمم المتحدة وفرقها.
وأشاد فؤاد حسين بالدعم الذي قدمته البعثة في مجالات متعددة، بدءاً من المسار الانتخابي، بما في ذلك الانتخابات التشريعية الأخيرة، وصولاً إلى جهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار.
كما أكد الوزير أن العراق لن ينسى التضحيات البشرية التي قدمتها البعثة، وعلى رأسها أول رئيس لبعثة يونامي الراحل سيرجيو دي ميللو، الذي فقد حياته أثناء أداء واجبه في العراق عام 2003، إلى جانب الضحايا الآخرين، معرباً عن تعاطف الحكومة العميق مع عوائلهم.
واختتم فؤاد حسين كلمته بالتأكيد على أن العراق، وهو يفتح صفحة جديدة من التعاون مع الأمم المتحدة، يفعل ذلك بثقة أكبر، وإرادة أعمق، وطموح نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
