مهرجان أكيتو في بابل يعد أقدم احتفال برأس السنة في العالم

نشرت “الموسوعة العالمية للتاريخ” تقريراً موسعاً حول المهرجانات في بلاد ما بين النهرين القديمة، موضحة أنها لم تكن مجرد مناسبات دينية، بل لعبت دوراً سياسياً واجتماعياً في تعزيز سلطة الملوك وتوحيد الشعوب تحت رعاية الآلهة.
وأوضح التقرير، الذي ترجمته “دجلة نيوز”، أن “أبرز هذه المهرجانات هو عيد أكيتو، الذي يعد أقدم احتفال برأس السنة في التاريخ، حيث نشأ في سومر واستمر حتى العصر السلوقي، وكان يقام في بابل تكريماً للإله مردوخ وابنه نابو”.
وبين أن “المهرجانات كانت وسيلة لإظهار رضا الآلهة عن حكم الملك، إذ كان يجرد من رموزه الملكية أمام تمثال الإله مردوخ ليؤكد خضوعه للسلطة الإلهية، ثم يعاد تنصيبه بعد الطقوس”.
وأشار التقرير إلى أن “المهرجانات شملت أعياد رأس السنة، أعياد ميلاد الآلهة، طقوس الحداد على الإله تموز، إضافة إلى احتفالات الحصاد وتدشين القصور والمعابد”.
وأكد أن “هذه الطقوس أسهمت في توحيد المجتمع وإبراز العلاقة بين الشعب والآلهة، كما أثرت في حضارات لاحقة وأسست تقاليد احتفالية استمرت لقرون”.
