آخر الأخبارالعالمدجلة نيوزعواجل

سوريا: تحذيرات من خطورة استمرار منع دخول الادوية لمدينة كوباني المحاصرة منذ 4 أسابيع

حجم الخط

حذّرت هيئة الصحة في مدينة كوباني شمال شرقي سوريا، من تداعيات استمرار الحصار المفروض على المدينة، وذلك في بيانٍ رسمي، وفقا لما نقله المرصد السوري لحقوق الانسان.

وجاء في البيان أن الحصار مستمر منذ 28 يوماً، وتحديداً منذ 18 كانون الثاني الماضي، دون دخول أي معدات طبية أو أدوية إلى المدينة، باستثناء كميات محدودة أدخلتها بعض المنظمات. ويأتي ذلك في ظل وجود آلاف النازحين داخل مراكز الإيواء وضمن المدينة، ما يزيد الضغط على القطاع الصحي.

وأشار البيان إلى حاجة ملحّة وعاجلة لإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، لافتاً إلى أن عدداً من المرضى باتوا بحاجة إلى تحويل فوري نحو مشافي حلب لتلقي العلاج، في ظل العجز عن تقديم الرعاية اللازمة محلياً بسبب الحصار.

وفي السياق ذاته، أعلنت الهيئة نفاد أدوية علاج داء الليشمانيا، والتهاب الكبد، إضافة إلى أدوية الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكري وأمراض القلب.

وتابعت: كما يضطر سكان كوباني إلى استخدام مياه الآبار بشكل عشوائي، من دون تصفية أو تعقيم، ما أدى إلى انتشار أمراض هضمية مترافقة مع القيء والإسهال، حيث تجاوز عدد الإصابات المسجلة 2000 حالة.

وفي السياق رصد المرصد السوري صباح اليوم الأحد، وفاة الطفل دلدار ريزان حسو، البالغ من العمر 12 عاماً، السبت، إثر تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بمرض ضعف المناعة، في مدينة كوباني التي تعيش حصاراً تفرضه قوات الحكومة السورية منذ قرابة شهر.

وبحسب ما أفادت به مصادر في عائلة الطفل، فإن طبيبه المختص في حلب كان قد أكد توافر علاج مناسب لحالته، شرط الاستمرار في تلقي الرعاية الطبية داخل المشفى الجامعي هناك. غير أن إغلاق الطرق ومنع التنقل حالا دون تمكن العائلة من نقله إلى حلب لمتابعة علاجه.

وأوضحت العائلة أنها حاولت مراراً إيجاد وسيلة لإخراجه من المدينة، إلا أن ظروف الحصار وتعذر الوصول إلى المرافق الطبية المتخصصة ساهما في تفاقم وضعه الصحي خلال الأيام الماضية، قبل أن يفارق الحياة.

برحيل دلدار، تنتهي معاناة طفل كان ينتظر فرصة علاج لم تتح له، في ظل قيود حالت دون وصوله إلى الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب.

زر الذهاب إلى الأعلى