عين الحلوة تحت النار… حماس: اعتداء على شعبنا وتجاوز خطير لسيادة لبنان

قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم الجمعة، إن الاحتلال كثّف منذ فجر اليوم عمليات النسف والتدمير والقصف شرق قطاع غزة، وذلك رداً على اجتماع مجلس السلام، معتبراً أن إسرائيل تطبق “أجندة مختلفة لمواصلة حرب الإبادة”.
وأضاف قاسم أن المطلوب هو موقف حقيقي وضاغط من جميع الأطراف في مجلس السلام لوقف ما وصفها بعملية الإبادة، ووضع حد لخروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، أدانت الحركة العدوان الذي نفذه الجيش الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان، مؤكدة أن الهجوم أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، في “جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة على الشعب الفلسطيني وانتهاك سيادة لبنان”.
واعتبرت الحركة أن استهداف مخيم يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين ويمتلئ بالسكان المدنيين يمثل تصعيداً خطيراً واستهتاراً بالقوانين والأعراف الدولية، مشددة على أن الادعاءات التي يسوقها الجيش الإسرائيلي بشأن استهداف المخيم “ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع”.
وأوضحت أن المقر المستهدف يتبع القوة الأمنية المشتركة المسؤولة عن حفظ الأمن والاستقرار داخل المخيم، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان.
ودعت حماس المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهم السياسية والقانونية، والتحرك العاجل لوقف الاعتداءات ومساءلة إسرائيل على ما وصفته بجرائمها.
