العراق يخطط لمضاعفة إنتاجه النفطي خلال أربع سنوات

سلطت وكالة رويترز، اليوم الأربعاء، الضوء على تنافس شركات النفط العالمية الكبرى لتوسيع عملياتها في العراق، في وقت تسعى فيه بغداد إلى زيادة إنتاجها من النفط والغاز ورفع طاقتها الإنتاجية خلال السنوات المقبلة.
ونقلت الوكالة عن وزير النفط حيان عبد الغني قوله، إن “العراق دخل في محادثات حصرية مع شركة شيفرون الأمريكية لتولي تشغيل حقل غرب القرنة 2 النفطي بدلاً من شركة لوك أويل الروسية”، مبيناً أن “إنتاج الحقل قد يرتفع إلى ما بين 750 ألفاً و800 ألف برميل يومياً في حال إتمام الاتفاق”.
وأضافت رويترز أن “العراق يخطط لرفع طاقته الإنتاجية إلى أكثر من 6 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2029، بصفته ثاني أكبر منتج للنفط ضمن تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها”.
وأشارت إلى أن “إنتاج العراق ارتفع إلى أكثر من 4 ملايين برميل يومياً في عام 2025، مقارنة بنحو 2.5 مليون برميل يومياً قبل عام 2003، رغم عدم تحقيق الأهداف السابقة التي تحدثت عن الوصول إلى 12 مليون برميل يومياً”.
وذكرت أن “تولي شيفرون إدارة حقل غرب القرنة 2، الذي يمثل نحو 10% من إنتاج العراق وحوالي 0.5% من الإمدادات العالمية، من شأنه توسيع نطاق أعمال الشركة في البلاد، لاسيما بعد إبرام بغداد اتفاقيات مع شركات كبرى مثل إكسون موبيل وبي بي وتوتال إنيرجيز ضمن مساعيها لزيادة الإنتاج عبر تقديم شروط تعاقدية أكثر جاذبية”.
وبينت الوكالة أن “شركة لوك أويل أعلنت في نوفمبر الماضي حالة القوة القاهرة في الحقل عقب تعرضها لعقوبات، قبل أن تقرر الحكومة العراقية في كانون الثاني نقل تشغيل الحقل مؤقتاً إلى شركة نفط البصرة الحكومية، مع إعلان مجلس الوزراء الموافقة على تسوية ودية مع الشركة الروسية.”
