آخر الأخبارعواجلمحلي

وزير التربية يحدد أسبوعاً لإنجاز ورقة الإصلاح ويشدد على تشخيص الخلل في القطاع التربوي

حجم الخط

أوعز وزير التربية، عبد الكريم عبطان الجبوري، اليوم الأحد، بتشكيل لجنة مختصة لاستكمال متطلبات ورقة الإصلاح التربوي خلال مدة أسبوع واحد، إلى جانب تشخيص مكامن الخلل في مفاصل الوزارة، فيما شدد على ضرورة تفعيل التعليم المهني بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل.

وذكر بيان لوزارة التربية تلقته “دجلة نيوز”، أن “الجبوري ترأس اجتماعاً موسعاً مع القيادات التربوية العليا، جرى خلاله بحث عدد من الملفات التربوية والإدارية، وفي مقدمتها ورقة الإصلاح التربوي”.

وحدد الوزير “مهلة أسبوع واحد لإنجاز متطلبات إعداد الورقة، على أن تتضمن تشخيصاً دقيقاً للواقع التعليمي، ورصداً لأبرز التحديات والصعوبات، ووضع معالجات عملية من شأنها تطوير الأداء التربوي والمؤسسي”.

وأكد الجبوري أن “المرحلة المقبلة ستعتمد بشكل أساسي على نتائج التشخيص الواقعي لمختلف مفاصل العمل التربوي، مع ضرورة تحديد مكامن الخلل بدقة وتحمل المسؤولية في رصد التحديات، تمهيداً لاتخاذ قرارات إصلاحية تصحح المسار وترفع كفاءة وجودة الأداء”.

وكلف الوكيل العلمي للوزارة بتشكيل لجنة متخصصة تتولى إعداد مسودة ورقة الإصلاح التربوي، على أن تتضمن برنامج عمل متكاملاً وخطوات تنفيذية واضحة وقابلة للتطبيق، تمهيداً لرفعها إلى مجلس الوزراء ضمن رؤية إصلاحية شاملة.

وتناول الاجتماع ملفات متعددة، من بينها الامتحانات وسبل إنجاحها وضمان انسيابية إجراءاتها، وملف الكوادر التربوية واحتياجاتها التدريبية، مع التأكيد على تطوير برامج التأهيل ورفع الكفاءة المهنية للمعلمين والمدرسين.

كما بحث المجتمعون ملف التعليم المهني وضرورة تفعيله بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل، إضافة إلى ملف طباعة الكتب المدرسية ومواعيد إنجازها.

وتضمن الاجتماع مناقشة واقع معاهد الفنون الجميلة البالغ عددها 57 معهداً من نينوى إلى البصرة، والجوانب المالية والإدارية الخاصة بها، فضلاً عن طرح مقترحات لتطوير أدائها وضمان استدامة عملها.

كما جرى بحث ملف صندوق التربية وآليات تفعيله لتعزيز الموارد المالية، وملف التلفزيون التربوي بوصفه وسيلة رئيسية في إيصال المعلومة التعليمية، مع التأكيد على تطوير محتواه بما يخدم العملية التربوية.

وأكد الجبوري في ختام الاجتماع أهمية العمل بروح الفريق الواحد والاستماع إلى الخبرات والملاحظات المهنية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب دقة في التنفيذ وحسن الإنجاز للارتقاء بالواقع التربوي والمؤسسي.

زر الذهاب إلى الأعلى