آخر الأخباراقتصادعواجل

ارتفاع التضخم وأسعار الوقود في أمريكا بسبب تداعيات الحرب مع إيران

حجم الخط

كشفت تقارير اقتصادية أميركية عن تصاعد الضغوط على اقتصاد United States نتيجة تداعيات الحرب مع إيران، في ظل اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة وارتفاع معدلات التضخم وتزايد المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي.

وذكرت مجلة Foreign Policy، في تقرير أن الحرب في الشرق الأوسط أعادت إشعال التضخم وعطلت سلاسل التوريد، ما أضعف الآمال بتحقيق طفرة نمو اقتصادي مدفوعة بتخفيضات الضرائب خلال العام الحالي.

وأشار التقرير إلى أن عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل سجلت ارتفاعاً ملحوظاً، إذ تجاوز عائد السندات لأجل 10 سنوات نسبة 4.6%، فيما تخطت عوائد السندات لأجل 30 عاماً حاجز 5%، ما يعكس تنامي قلق المستثمرين بشأن مستقبل الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أن التضخم عاد إلى الارتفاع في الولايات المتحدة، مدفوعاً بشكل رئيسي بزيادة تكاليف الطاقة بنسبة بلغت 18% على أساس سنوي، نتيجة اضطراب إمدادات النفط والغاز العالمية وإغلاق مضيق هرمز لفترات طويلة بسبب الحرب.

وبيّن التقرير أن متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة ارتفع من 3.17 دولارات للغالون قبل عام إلى 4.55 دولارات حالياً، فيما صعد سعر الديزل بنحو 60% ليبلغ 5.65 دولارات للغالون، الأمر الذي انعكس على تكاليف النقل والإنتاج والسلع الأساسية.

وأوضح أن ارتفاع أسعار الطاقة بدأ يؤثر على مختلف القطاعات الاقتصادية، من أسعار المواد الغذائية إلى تكاليف الشحن والطيران، فضلاً عن ارتفاع أسعار البلاستيك والأسمدة والمنتجات المرتبطة بالنفط.

ونقل التقرير عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تأكيده أن تكاليف الوقود والطاقة ارتفعت بشكل حاد في جميع المناطق نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، إضافة إلى زيادة أسعار المعادن مثل الصلب والنحاس والألومنيوم بفعل الرسوم الجمركية.

وأشار التقرير إلى أن التحديات الاقتصادية الحالية تُعد من العوامل التي تدفع إيران للتمسك بمواقفها في المفاوضات مع واشنطن، كما تعزز من فرص الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

وكان الرئيس الأميركي Donald Trump قد صرح في وقت سابق بأنه لا يفكر بالوضع المالي للأميركيين خلال التفاوض مع إيران، إلا أن التقرير أكد أن تداعيات الحرب بدأت تظهر بوضوح على المستهلك والاقتصاد الأميركي.

زر الذهاب إلى الأعلى