العبادي يؤكد ان المجتمع الدولي سيواصل ضرب داعش والتيار الصدري يجدد رفضه المشاركة البرية للقوات الاجنبية

“التحالف” يجدد قصف مواقع داعش.. وباريس تضرب التنظيم في العراق في اكثر من مكان.. فيما الدنمارك ترسل سبع طائرات من نوع اف 16 وبلجيكا تبعث بست من الطراز نفسه ، فيما أول دفعة من الأسلحة الألمانية تصل إلى قوات البيشمركة.
وبريطانيا تُقر المشاركة ، اعضاء مجلس العموم البريطاني يصوتون على مشروع قانون بشأن المشاركة بتنفيذ الغارات الجوية ، وديفيد كاميرون يصرح : القوات العراقية لا تحتاج الى جهود على الارض بل تحتاج الى التسليح والى التنسيق مع الاطراف كافة وخاصة السنة، فيما وزير دفاعه مايكل فالون ينبه بوضوح : الحملة ضد تنظيم “داعش” يمكن ان تستغرق ما بين سنتين الى ثلاث سنوات
العبادي يثير زوبعة في نيويورك بالتحذير من مخططات لداعش لمهاجمة محطات الأنفاق في امريكا وفرنسا، وما حصل بعد تصريحاته ان شرطة نيويورك تعزز اجراءاتها في مترو وشوارع المدينة، فيما باريس تشكك بصحة معلوماته.
ألم ينصحه مرافق او مستشار : أن يتجنب التطرق للشأن المخابراتي على نحو علني في محفل الامم ؟ ، ولكن الرجل وبعد المؤتمر بدا كمن يبيع الماء .
في حارة السقايين، ليعود مؤكدا لبايدن ولافروف معا حاجة بلاده لدعم متزايد يواجه داعش
بيد ان المهندس اكد ومن هناك ايضا عزمه على محاسبة المسؤولين عن سقوط الموصل وسواها من المدن وانكسار الجيش.
اما السيستاني وبلسان لسانه فطالب الضباط والمتطوعين بقتال شجاع في مواجهة داعش ، وحث العبادي على معاقبة القادة المسؤولين عن الإخفاقات الأمنية.
ومنذ ثلاثة أيام ومسلحو داعش يحاصرون أربعة أفواج بعد قطع جسر البوفراج المنفذ الوحيد لذراع دجلة… هل يسمع احد منكم يا قادة الجيش النداء ؟ ام ان سيناريو الصقلاوية والسجر وسبايكر والحامضية يغيم على جنودنا من جديد؟
اما سندباد الخارجية الجديد ، ابراهيم الجعفري فقال : ان الحرب على داعش ليست طائفية ولا دينية ولا قومية بقدر ماهي دفاع عن الانسانية
ولكن حرب الدفاع عن الانسانية تواصل نزيفها ، نزوح متزايد من البشر وبارتفاع مستمر، فيما اعداد طالبي اللجوء تصل الى سبعمئة الف شخص، لا تخسرهم سوى البلاد.
