تفاصيل المباحثات العراقية الاممية المنعقدة في بغداد

استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين، يوم الجمعة الموافق 16 أيار 2025، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق محمد الحسان، ووكيل الأمين العام والمفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، ووكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري دي كارلو والوفد المرافق، في العاصمة بغداد.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين العراق ومنظمة الأمم المتحدة في مختلف المجالات، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب فؤاد حسين عن اعتزاز العراق بعلاقاته الوثيقة مع منظمة الأمم المتحدة، مثمناً دورها الحيوي في دعم العراق خلال العقود الماضية، لا سيما في مراحل ما بعد الصراع، وتحقيق الاستقرار، وتقديم المساعدة في مواجهة التحديات.
وفي هذا السياق، تم التطرق إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2732) لعام 2024، المتعلق بإنهاء عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، حيث أكد السيد الوزير حرص العراق على استكمال إجراءات الانتقال والتصفية النهائية للبعثة بشكل سلس ومنظّم، ووفق جدول زمني متفق عليه، يضمن استمرار الدعم الفني المطلوب من الأمم المتحدة في المرحلة المقبلة.
كما أكد فؤاد حسين أن العراق يلعب دوراً محورياً في المنطقة، ويحرص على بناء علاقات متوازنة، ودعم الحوار والتفاهم بين الدول بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي السياق ذاته، ناقش الجانبان الأوضاع الإنسانية الحرجة في قطاع غزة وسوريا، حيث شدد السيد الوزير على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لتقديم الدعم الإنساني العاجل للمدنيين، وضمان إيصال المساعدات بشكل آمن ومنتظم، مؤكداً موقف العراق الثابت في دعم القضايا الإنسانية واحترام القانون الدولي الإنساني.
من جانبه، أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها وكالات الأمم المتحدة للتخفيف من المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكداً التزام المنظمة بمواصلة العمل لتأمين المساعدات الأساسية، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه فرق الإغاثة على الأرض.
وفي سياق آخر، أشاد غوتيريش بما شهده العراق من تحولات إيجابية، معبّراً عن إعجابه بالتطور الكبير والملحوظ الذي تشهده العاصمة بغداد. كما أعرب عن تمنياته بنجاح أعمال القمة العربية الرابعة والثلاثين، مشيداً بدور العراق في استضافة هذا الحدث المهم، وما يمثله من فرصة لتعزيز التضامن العربي، ومواجهة التحديات الإقليمية بروح من التعاون والمسؤولية المشتركة.

