آخر الأخباردجلة نيوزسياسة

الفتلاوي: على الشركاء “نسيان” مواقفهم السياسية مع الشيعة.. “لايمكن تهديد حكمهم”

المنطقة تقف على كف عفريت والعراق على مفترق طرق

حجم الخط

 

قالت رئيس حركة ارادة، النائب حنان الفتلاوي، ان على الشركاء السياسيين الوقوف مع العراق و”نسيان” المواقف السياسية مع الشيعة، مبينة ان القواعد الامريكية العسكرية في العراق هدفها حماية الكيان، وان منع امريكا توجيه ضربة من الكيان للعراق أمر غير ثابت، واشارت الى وجود من يعمل على انهيار النظام السياسي الحالي.

وذكرت الفتلاوي لبرنامج “المقاربة” الذي يقدمه الإعلامي سامر جواد من على قناة “دجلة” الفضائية، ان “موقف العراق الرسمي داعم لإيران وهو أمر لا نخجل منه”، مبينة ان “الكيان لم يستطع ضرب ايران لولا الاختراق الداخلي”.

وعن مآلات التدخل الامريكي واحتمالات حدوثه في ظل التصعيد بين ايران و”اسرائيل” بينت الفتلاوي ان “لا احد يعرف ماذا سيحصل او بماذا يفكر ترامب”.

وبينت الفتلاوي، ان “المزاج الامريكي ومنذ عام 2005 يقف بالضد من الشيعة، وان دعم الاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة جاء لعدم إمتلاك العراق لخيار اخر”، محذرة من ان “المنطقة تقف على كف عفريت والعراق على مفترق طرق”.

في الشأن الداخلي، تحدثت الفتلاوي في ملفات مختلفة، أكد خلالها ان “الشيعة انجزوا اكثر من صدام خلال 20 عاما للعراق، وهم واقع حال ولا يمكن تهديد حكمهم للبلد”.

أما عن طبيعة الاستهداف الذي تتعرض له الحكومة، زعمت الفتلاوي ان “الناس بدأت تفهم ان استهداف الحكومة اغراضه انتخابية، والكثير من الداعمين للسوداني تغير موقفهم مع قرب الانتخابات”، لافتة الى ان “السوداني سيكون 1 بغداد للشيعة في السباق الانتخابي، ونأمل الحصول على عدد مقاعد بين 75 و100 مقعد”، في اشارة الى ائتلاف الإعمار والتنمية الذي يترأسه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني.

وفيما يخص وضع البرلمان الحالي، أشرت الفتلاوي جملة من الملاحظات، من بينها ان “نوعية النواب الحاليين تُصعب من مهام المشهداني في ادارة البرلمان، وان اصلاح البرلمان الحالي مجرد (اضغاث احلام) لن تتحقق”.

ونوهت الفتلاوي الى ان “من لم يحضر الجلسة الاستثنائية الخاصة بانتهاك سماء العراق وسيادته، غير عراقي، وبعضهم التحق بالجلسة خوفا من اعلان الغائبين، فضلا عن ان حضور السنة والكرد كان متواضعا في الجلسة”، لافتى الى “اسباب سياسية واخرى عدم مسؤولية وراء عدم حضور النواب في الجلسة الاستثنائية”.

زر الذهاب إلى الأعلى