آخر الأخباردجلة نيوزسياسةعواجل

برلمانية: سُحبت أيدي الصغار و”الحيتان تُركت”.. والبرلمان أمام فرصة أخيرة لاستعادة هيبته

حجم الخط

أكدت عضو مجلس النواب ضحى القصير، اليوم الاثنين، أن الهدف الأساس من جلسة مجلس النواب اليوم هو الخروج بقرارات فعلية تضع حدًا للحالات المتكررة من الإهمال والفساد، والتي باتت تشكل خطرًا يوميًا على حياة المواطنين، في إشارة إلى فاجعة الكوت الأخيرة.

وقالت القصير في تصريح خاص لـ”دجلة نيوز”، إن “بعض القرارات الصادرة اقتصرت على سحب يد موظفين صغار، فيما تُركت ‘الحيتان الكبار’ دون محاسبة”، معتبرة أن هذا الإجراء غير منصف ويستدعي مراجعة شاملة. وأضافت: “من غير المقبول أن يقتصر العقاب على صغار الموظفين، فيما يفلت كبار المسؤولين من المحاسبة، رغم تورطهم المباشر أو غير المباشر“.

وأشارت إلى أن “الرقابة يجب أن تطال الجهات العليا، بدءًا من محافظ واسط ورئيس مجلس المحافظة، وصولًا إلى رئيس الوزراء، الذي يتحمل أيضًا مسؤولية التقصير أمام هذه الجريمة البشعة التي تُعد قتلًا متعمدًا“.

وأعربت القصير عن أملها في أن تكون فاجعة الكوت خاتمة للأحداث الأليمة التي يمر بها العراقيون، مشددة على أن “القرارات المتخذة خلال الجلسة اليوم مهمة، لكن الأهم هو تنفيذها الفعلي ومحاسبة المسؤولين الحقيقيين عن هذه الجريمة“.

وفي سياق حديثها عن أداء مجلس النواب، أوضحت القصير أن العمل التشريعي قد شهد ارتباكًا واضحًا خلال الفصول الماضية نتيجة غياب رئاسة المجلس وتأخر اختيار رئيس البرلمان، إضافة إلى التكتلات السياسية التي أثّرت سلبًا على سير العمل النيابي.

وختمت بالقول: “الأيام المقبلة تُعد فرصة حقيقية أمام أعضاء البرلمان لاستعادة دورهم الرقابي والتشريعي، خاصة مع بوادر الاستقرار السياسي وقرب موعد الانتخابات“.

زر الذهاب إلى الأعلى