آخر الأخباردجلة نيوزسياسةعواجل

ألمانيا تستذكر إبادة الإيزيديين: 2600 امرأة وفتاة ما زلن مفقودات

حجم الخط

استذكرت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم الأحد، الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون في شمال العراق على يد تنظيم “داعش” الإرهابي، مؤكدة أن مصير أكثر من 2600 امرأة وفتاة إيزيدية ما زال مجهولًا حتى اليوم.

وذكرت الوزراة في بيان، ترجمته “دجلة نيوز”، :”نستذكر اليوم إبادة الإيزيديين، نستذكر من قُتلوا والمعاناة الهائلة التي عاناها الناجون وعائلاتهم”، مبينة “ما يزال هناك مليون وثلاثمائة ألف نازح داخلي يعيشون في العراق، ينتمي الكثير منهم إلى الطائفة الإيزيدية، ولا تزال جروح كثيرة لم تُشفَ بعد، ولا تزال التجارب المؤلمة التي مر بها الناجون تُسبب الألم، ويستمر النضال من أجل العدالة”.

وأضاف البيان أنه “حتى الآن، وبعد مرور أحد عشر عامًا على الجرائم المروعة، لا يزال مصير أكثر من 2600 امرأة وفتاة إيزيدية مختطفة غامضًا، ولا يزال آلافٌ من الفارين من فظائع ما يُسمى بداعش يعيشون في مخيمات للاجئين في ظروفٍ قاسية، ولا يزال مستوى الدمار في المناطق الأصلية للمجتمع الإيزيدي مرتفعًا؛ وغالبًا ما تفتقر العائلات إلى الأمل في المستقبل”.

وأشار البيان إلى أن “اعتراف البوندستاغ بالمصير المروع للإيزيديين باعتباره إبادة جماعية في عام 2023 كان بمثابة إشارة مهمة للمجتمع الإيزيدي، ويلعب المدعي العام الاتحادي دورًا رائدًا أيضًا على المستوى الدولي عندما يتعلق الأمر بإجراءات مقاضاة الجرائم بموجب القانون الجنائي الدولي التي ارتكبها ما يسمى بتنظيم داعش ضد الإيزيديين”.

وأكدت وزارة الخارجية، أنه “منذ سنوات عديدة، تدعم ألمانيا مشاريع ومنظمات تعمل على تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار والتحقيق في الجرائم التي ارتكبها ما يُسمى بتنظيم داعش، ويشمل ذلك توفير العلاج وتدريب أخصائيي علاج الصدمات النفسية، والبحث عن المفقودين، وحفظ الأدلة، واستخراج الرفات من المقابر الجماعية، وإصلاح المساكن وشبكات المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى المدارس، في المناطق الأصلية للمجتمع الإيزيدي”.

وأكدت الخارجية الألمانية مواصلة دعم حكومتها للمجتمع الأيزيدي في العراق لتحسين ظروفهم المعيشية والحفاظ على حقوقهم”.

زر الذهاب إلى الأعلى