آخر الأخباردجلة نيوزسياسةعواجل

حنان الفتلاوي لـ”المقاربة”: ائتلاف الإعمار والتنمية سفينة نجاة الحاكمية الشيعية

حجم الخط

 

كشفت رئيس حركة ارادة، وعضو ائتلاف الإعمار والتنمية، حنان الفتلاوي، عن محاولات يقوم بها الإطار التنسيقي لـ”محاصرة السوداني”، من خلال الحديث عن لائحة النزاهة الانتخابية، فيما بينت ان رئيس الجمهورية ليس مخولاً بوضع ضوابط للانتخابات، والمخول بالأمر المفوضية العليا المستقلة.

الفتلاوي، وفي لقاء لبرنامج “المقاربة، الذي يقدمه الزميل سامر جواد، تحدثت عن جملّة من الملفات الراهنة، من بينها ما يتعلق بـ”خور عبد الله” وهدايا رئاسة الجمهورية، فضلا عن مستقبل جلسات مجلس النواب في ظل التصعيد “الطائفي” والخلافات بين القوى السياسية.

وقالت، ان “ائتلاف الإعمار والتنمية يمثل سفينة نجاة للحاكمية الشيعية”، مؤكدة ان “حكومة السوداني غيرت الصورة النمطية السلبية عن الحكم الشيعي”.

واضافت، ان “السوداني لم يتعامل بمكوناتية وكان عادلاً بين المحافظات”، مشيرة الى ان “استهداف رئيس الوزراء يجلب تعاطفا من الشارع، وهو أمر مفرح”.

وعن واقع محافظة بابل، اشارت الفتلاوي الى ان “المحافظة حصلت على أكثر من 3 تريليون خلال 3 سنوات، لكن لا أثر لهذه الأموال على الشارع”، معبرة عن طموحا في ان تكون “واحد بابل” على حد تعبيرها، في اشارة الى التفوق على المنافسين في انتخابات البرلمان المقبلة.

وأكدت الفتلاوي، ان “مجلس النواب لن يشهد عقد جلسات مهمة في ما تبقى من عمره، وقد يشهد جلسة أو جلستين في افضل الأحوال لغاية اجراء الانتخابات”، مبينة ان “هناك نواب لا نعرفهم ولم نشاهدهم في المجلس ابداً”.

ولفتت، الى ان “بعض الكتل فقدت نوابها لصالح كتل اخرى، ولم تفقد سيطرتها على نوابها فقط”، مشيرة الى ان “الكثيرين نادمون الآن على تنصيب المشهداني رئيسا للبرلمان”.

وبشأن مستقبل قانون “الحشد الشعبي” أوضحت الفتلاوي انه “تحدي غير سهل”، وتدخل واشنطن في القانون جاء من خلال شخصيات عراقية اقنعت السفارة”، لافتة الى ان “قانون الحشد شأن عراقي ولا ناخذ توجيهاتنا من امريكا، وعلى الكتل الشيعية تمريره ولديهم العدد الكافي لذلك”.

وفي ملف “خور عبد الله”، بينت الفتلاوي، ان “رئيس مجلس القضاء الاعلى شرح الموضوع بلغة قانونية مهنية، والحكومة ليست طرفا بالاتفاقية، والبرلمان هو الممعني بتصحيح التصويت عليها”، مذكرة بان “خور عبد الله باعه صدام في خيمة صفوان، واتفاقية تنظيم الملاحة احدى اشتراطات الخروج من البند السابع”.

وبينت الفتلاوي، ان “الطائفية في السنوات الأولى للعملية السياسية كانت مبررة، على العكس مما يحصل حاليا، في اشارة الى سخونة المشهد الحالي وتصاعد الخطاب الطائفي في فعاليات القوى السياسية”.

وانتقد الفتلاوي رئيس الجمهورية من خلال دعمه لمصانع حلبجة باموال الدولة، مستذكرة ان “اصدقاء الريّس” كانوا يحصلون على بعثات دراسية واليوم “دبس رمان”، في ايضاح للفارق بين هدايا النظام السابق والهدايا التي تمنحها رئاسة الجمهورية خلال هذه الفترة.

زر الذهاب إلى الأعلى