آخر الأخباردجلة نيوزسياسةعواجل

فالح الفياض يكاشف “المقاربة”: استقرار العراق مرهون باستقرار سوريا و”الحشد الشعبي” مستعد للدفاع عن البعثات الأجنبية

حجم الخط

 

 

استبعد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، اليوم الأربعاء، ان يكون الجدل السياسي بشأن قانون الحشد متعلقا بجوهر القانون، مبينا ان البعض ركز على شخص رئيس الهيئة.

وقال الفياض لبرنامج “المقاربة” الذي يقدمه الزميل سامر جواد، ان “الحشد الشعبي يختلف عن مؤسسات الدولة في نشأته وكانت عملياته في الأشهر الأولى تدور حول ما يمكن إنقاذه، والتطوع والاندفاع ووجود القادة جعل الحشد الشعبي يشق طريقه بسرعة”.

وأوضح، ان “الجدل السياسي بشأن قانون الحشد لا يتعلق بجوهر القانون والبعض ركز على شخص رئيس الهيئة، فضلا عن كون الحشد مكتمل الأهلية القانونية في الوقت الحالي”، نافيا ان “يكون الحشد الشعبي شبيها بالحرس الثوري الإيراني، والأخير وعلى رأسهم الشهيد قاسم سليماني ساعدونا في الدفاع عن العراق”.

وأشار الفياض الى “الحشد الشعبي قوة عراقية ولا علاقة له بالحرس الثوري، وخبراء في وزارة الدفاع اشتركوا في وضع هيكلية قانون الحشد منذ زمن الشهيد المهندس”، موضحا ان “للفصائل لم يكن لها أي دور في كتابة قانون الحشد”.

وبين ان “الحشد يدافع عن العراق وليس له اي دور خارجي او عداء مع اي جهة، وتنظيم أوضاعه يقطع الطريق امام العابثين، فضلا عن ان قانون الحشد يعزز الفصل بين هيئة الحشد الشعبي والفصائل”.

وبشأن الأدوار التي يلعبها الحشد، ذكر الفياض، ان “الحشد مستعد للدفاع عن السفارات والبعثات الأجنبية ومن بينها السفارة الامريكية اذا ما كلفت بهذه المهمة من قبل القائد العام للقوات المسلحة”.

ووصف الفياض الحشد الشعبي بالمنضبط جداً ووجوده قائم على حماية الدولة العراقية، وهذا ما فعله في الاحداث التي وقعت في المنطقة الخضراء”، لافتا الى ان “فقط المجنون الذي يقول انتفت الحاجة للحشد والوضع الاقليمي لا يقل سوءا عن 2014”.

ونوه الفياض، الى ان “مؤسسة الحشد الشعبي لا علاقة لها بتوزيع البدلات العسكرية على النواب لحضور جلسة التصويت على قانون الحشد”، مبينا ان “الحشد أهم من وجوده في رئاسة الهيئة”.

وعن إشكالات توزيع الرواتب في الهيئة، قال الفياض ان “الهيئة لم تتعاقد مع اي شركة جديدة بشأن رواتب الحشد والصرف يجري وفق الاليات السابقة”، مبينا ان “الحشد الشعبي لا يدفع راتبا لأي شخص غير عراقي”.

ولفت الفياض، الى ان “القائد العام يعتبر الحشد كيانا مهما في الدفاع عن العراق”، مشيرا الى ان “ما جرى في مديرية زراعة الدورة حادثة مؤسفة، ونحن في طور تسمية بدلاء آمري اللواءين 45 و 46”.

وبين الفياض، ان “عمليات الحشد الشعبي مرتبطة بقيادة العمليات المشتركة وتأخذ اوامرها منها”، معربا عن “قلقه من الأوضاع في سوريا لاسيما مع حضور شبح التقسيم، مبينا ان استقرار العراق مرهون باستقرار الوضع في سوريا”.

زر الذهاب إلى الأعلى