فوكس الأمريكية تكشف أسباب اختيار سافايا مبعوثًا خاصًا للعراق

كشفت قناة FOX4KC الأمريكية في تقرير لها، أن اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمارك سافايا مبعوثًا خاصًا إلى العراق يعد خطوة غير تقليدية تهدف إلى إعادة تشكيل الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة.
ويعد سافايا، رجل أعمال وزعيمًا مجتمعيًا من مدينة ديترويت، شخصية دخيلة على مؤسسة السياسة الخارجية، وهو ما أثار فضول الأوساط السياسية في واشنطن، خاصة وأنه لا ينتمي إلى السلك الدبلوماسي أو المؤسسة العسكرية، كما جرت العادة في تعيينات مماثلة، وفقًا لتقرير نشرته القناة وترجمته “دجلة نيوز”.
وأوضحت القناة أن هذا التوجه يعكس نمطًا متكررًا في إدارة ترامب، الذي يفضل تعيين حلفاء موثوقين ووجوه جديدة في المناصب الحساسة، مشيرة إلى أن سافايا يعد مؤيدًا مخلصًا للرئيس، ولديه اهتمام شخصي بمستقبل العراق.
وقالت كارين جيمس، محللة شؤون الشرق الأوسط، إن “اختيار سافايا غير تقليدي سياسيًا”، مضيفة أن “التعيين يظهر أن ترامب يقدر الثقة الشخصية والخبرة العملية أكثر من السير الذاتية البيروقراطية”.
ويرى مؤيدو هذه الخطوة أن العراق بحاجة إلى منظور جديد في العلاقات الثنائية، خاصة في ظل استمرار التعقيدات السياسية والتأثيرات الخارجية. ويتوقع أن يقدم سافايا أسلوبًا عمليًا ومباشرًا في التعامل، يشبه إلى حد كبير أسلوب خبراء تحويل الشركات المتعثرة.
ويعكس تعيينه أيضًا شعورًا بالإلحاح، إذ لا يتطلب مروره بإجراءات تأكيد مطولة في مجلس الشيوخ، ما يتيح له مباشرة مهامه فورًا.
وبحسب التقرير، فإن خط الاتصال المباشر بين سافايا والرئيس ترامب أثار اهتمام المسؤولين العراقيين، الذين باتوا يدركون أن توصياته قد تؤثر بسرعة على سياسة البيت الأبيض. حتى بعض المتشككين بدأوا يقتنعون بأن النهج الجديد قد يحقق نتائج حيث فشلت الدبلوماسية التقليدية.
ونقل التقرير عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية قوله: “مارك ليس ملزمًا بالقواعد القديمة، ولهذا السبب تحديدًا نعتقد أنه قادر على إحداث فرق”.
