آخر الأخباردجلة نيوزسياسةعواجل

بغداد على خارطة الشفافية الدولية… دعوة رسمية وشراكة مرتقبة

حجم الخط

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الجمعة، لقاءً جمع رئيس هيئة النزاهة الاتحادية ورئيس الوفد العراقي إلى مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، محمد اللامي، برئيس منظمة الشفافية الدولية، فرانسوا فاليريان، وذلك على هامش أعمال مؤتمر الدول الأطراف الحادي عشر.

وذكر بيان للهيئة، تلقته «دجلة نيوز»، أن اللامي وجّه خلال اللقاء دعوة رسمية لمنظمة الشفافية الدولية لمواصلة عملها الميداني من داخل الأراضي العراقية، واعتماد فرع وطني للمنظمة في العاصمة بغداد، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية لمكافحة الفساد.

وأعرب رئيس هيئة النزاهة عن الاستعداد الكامل لتقديم الدعم اللازم، بهدف البناء على ما تحقق سابقًا من تعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مؤكدًا أن العراق يتطلع إلى شراكة فاعلة ومؤسسية مع المنظمة.

وأشار اللامي إلى أن عمل منظمة الشفافية الدولية اتسم دائمًا بالمهنية العالية، وكان محل تقدير واحترام من الدولة والجهات الرقابية ومنظمات المجتمع المدني، مستذكرًا الدور الإنساني والمهني البارز للراحلة كندة حتر في دعم ملف الشفافية في العراق.

من جانبه، أكد رئيس منظمة الشفافية الدولية إيمانه بأن المنظمة والعراق يسيران في المسار ذاته لمواجهة الفساد، مشيدًا بالدور الرقابي والميداني الذي تؤديه هيئة النزاهة الاتحادية، لا سيما في مراقبة تضارب المصالح، ومتابعة تضخم الأموال، وكشف الذمم المالية.

وأوضح فاليريان أن المنظمة تأخذ بنظر الاعتبار المساحة الواسعة التي أتاحها العراق للمواطنين ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام للمشاركة في مكافحة الفساد، مشددًا على أن هذا النهج الإيجابي سيحظى باهتمام خاص خلال فترة رئاسته، ومؤكدًا رغبة المنظمة في تطوير آليات التعاون مع العراق وفق المعايير الدولية المعتمدة.

وفي السياق ذاته، أعربت نائبة رئيس المنظمة عن سعادتها بهذا اللقاء، مستذكرة زيارتها الأخيرة إلى العراق ولقاءاتها بالمسؤولين، مؤكدة الالتزام بالعمل المشترك والتواصل المستمر، ولا سيما في ظل تعامل هيئة النزاهة مع مئات منظمات المجتمع المدني المحلية بفاعلية واضحة.

وفي ختام اللقاء، شدد اللامي على أهمية الإسراع في اعتماد نظام النزاهة الوطني الخاص بالعراق، الذي أنجزته الهيئة بالتعاون مع منظمة الشفافية الدولية. من جانبهم، أوضح ممثلو المنظمة أن تأخر الاعتماد يعود إلى إجراءات فنية داخلية، متعهدين بالعمل الجاد خلال المرحلة المقبلة لإقراره رسميًا.

زر الذهاب إلى الأعلى