آخر الأخباردجلة نيوزعواجلمنوعات

دراسة جديدة تعيد الجدل حول “بطارية بغداد”

حجم الخط

أعاد علماء الآثار والكيمياء الجدل حول قطعة أثرية عراقية غامضة تُعرف باسم “بطارية بغداد”، والتي يعود تاريخها إلى نحو 2000 عام، بعد أن كشفت دراسة حديثة أنها ربما كانت قادرة على إنتاج طاقة كهربائية تعادل بطارية حديثة صغيرة.

وتتكون القطعة من جرة طينية تحتوي على وعاء نحاسي يتوسطه قضيب حديدي، وهو ترتيب يرى بعض الباحثين أنه قد يسمح بعملها كخلية جلفانية بدائية. ورغم أن القطعة الأصلية فُقدت منذ عام 2003، فإن العلماء اعتمدوا على إعادة بناء النموذج استنادًا إلى السجلات القديمة.

وأوضح الباحث المستقل ألكسندر بازيس أن تجاربه أظهرت إمكانية توليد نحو 1.4 فولت من الكهرباء، وهو ما يعادل تقريبًا بطارية AA الحديثة، مشيرًا إلى أن الاستخدام المحتمل لم يكن في الطلاء الكهربائي كما يعتقد البعض، بل ربما في طقس ديني يقوم على إحداث تآكل مرئي للأدعية المكتوبة كدليل على مرور “طاقة روحية”.

في المقابل، شكك عالم الآثار ويليام هافورد من جامعة بنسلفانيا في هذا التفسير، مؤكداً أن القطعة كانت على الأرجح جرة مقدسة لحفظ الأدعية ودفنها وفق طقوس سحرية، مشيرًا إلى العثور على أوانٍ مشابهة في الموقع ذاته.

ويستمر الجدل بين الباحثين حول ما إذا كانت “بطارية بغداد” أداة تقنية سبقت عصرها، أم مجرد وعاء طقسي ارتبط بالممارسات الدينية في بلاد الرافدين القديمة.

زر الذهاب إلى الأعلى