آخر الأخبارأمندجلة نيوزعواجل
الشمري: ملتزمون بتطوير قدرات مؤسساتنا الأمنية لمعالجة أسباب الانحراف نحو التطرف

حجم الخط
اكد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، اليوم الجمعة، ان مكافحة التطرف مشروع وطني متكامل يرتكز على تعزيز ثقافة الاعتدال ونشر الوعي وترسيخ قيم المواطنة، مجددا الالتزام بتطوير قدرات المؤسسات الأمنية، والعمل وفق استراتيجيات حديثة معالجة أسباب الانحراف نحو التطرف.
وقال الشمري في بيان نقله مكتبه الإعلامي وتلقته دجلة نيوز: انه “في اليوم العالمي لمكافحة التطرف العنيف، الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني عشر من شباط من كل عام، نستذكر مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية في مواجهة الفكر المنحرف الذي يسعى إلى زعزعة أمن المجتمعات وتقويض قيم التعايش والسلام.”
وتابع، إن “جمهورية العراق، التي عانت لسنوات من ويلات الإرهاب والتطرف، قدّمت تضحيات جسيمة دفاعًا عن أمنها واستقرارها، وتمكنت بفضل تلاحم شعبها وبسالة قواتها الأمنية من دحر قوى الظلام وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس راسخة من القانون والعدالة”.
واصاف: “وتؤكد وزارة الداخلية أن مكافحة التطرف العنيف ليست إجراءً أمنيًا فحسب، بل هي مشروع وطني متكامل، يرتكز على تعزيز ثقافة الاعتدال، ونشر الوعي، وترسيخ قيم المواطنة، وتمكين الشباب، ودعم الخطاب الإعلامي المسؤول الذي يحصّن المجتمع من الأفكار المتطرفة”.
ووفقا للبيان “جدد الوزير الالتزام بتطوير قدرات المؤسسات الأمنية، والعمل وفق استراتيجيات حديثة تركز على الوقاية المبكرة، ومعالجة الأسباب الفكرية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تؤدي إلى الانحراف نحو التطرف، إلى جانب التطبيق الحازم للقانون بحق كل من يهدد أمن الوطن وسلامة مواطنيه”.
واردف: انه “وفي هذه المناسبة، ندعو جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والعلماء والمثقفين والإعلاميين إلى توحيد الجهود لبناء بيئة آمنة يسودها الاحترام المتبادل، ويترسخ فيها مبدأ أن الأمن مسؤولية جماعية، وأن حماية الأجيال القادمة تبدأ من ترسيخ الفكر المعتدل”.
وختم قائلا: حفظ الله العراق وشعبه، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.
