بغداد تجدد دعمها لجهود الوساطة الدولية لتجنب صراع جديد في الشرق الأوسط

بحث وزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم السبت، مع عدد من أعضاء البرلمان الألماني تعزيزَ التعاون السياسي والأمني بين البلدين، وذلك على هامش أعمال الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونخ للأمن.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان تلقته “دجلة نيوز”، أن حسين التقى عدداً من أعضاء البوندستاغ، هم المتحدث باسم الكتلة الحاكمة لشؤون السياسة الخارجية يورغن هاردت، والمتحدث باسم الكتلة الحاكمة لشؤون السياسة الدفاعية توماس إرندل.
واستهل الوزير اللقاء بالتأكيد على عمق العلاقات الثنائية بين العراق وألمانيا، وحرص الحكومة العراقية على تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين الصديقين، مثمناً الدعم الذي قدمته ألمانيا للقوات العراقية في مجال محاربة الإرهاب، وإسهامها في دعم جهود الحكومة لتحقيق الاستقرار والتنمية.
وأشار إلى الجهود التي يبذلها العراق في نقل سجناء تنظيم “داعش” الإرهابي من الأراضي السورية وإيداعهم في السجون العراقية، بما يضمن عدم تحولهم إلى تهديد أمني للعراق والمنطقة عموماً، داعياً ألمانيا والاتحاد الأوروبي إلى تقديم الدعم اللازم للعراق في ظل الأعباء المالية الكبيرة المترتبة على استقباله أكثر من (5700) سجين حتى الآن، غالبيتهم من جنسيات عربية وأوروبية وأخرى مختلفة.
كما استعرض الوزير مستجدات الأوضاع في سوريا، والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والجولة المرتقب عقدها في جنيف، مؤكداً دعم العراق لجهود الوساطة الدولية الرامية إلى تجنب الانزلاق نحو صراع جديد في منطقة الشرق الأوسط، وما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة على المستويين الأمني والاقتصادي.
من جانبهما، أشاد عضوا البرلمان الألماني بجهود الحكومة العراقية في نقل سجناء تنظيم “داعش”، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتواصل وتعزيز الشراكة بين البلدين، لا سيما في الجانبين السياسي والأمني.
