
تعرّض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لصفعة من زوجته خلال رحلة خارجية العام الماضي، بعدما عثرت على رسالة وُصفت بـ”الحميمية” من ممثلة أصغر سناً على هاتفه، وفق مزاعم مثيرة وردت في كتاب جديد.
وبحسب الصحفي فلورين تارديف، فإن الواقعة التي انتشرت على نطاق واسع والتقطتها الكاميرات جاءت نتيجة رسائل متبادلة بين ماكرون، البالغ من العمر 48 عاماً، والممثلة الإيرانية المولد غُلتشيفته فراهاني، البالغة 42 عاماً.
وقال تارديف إن ماكرون كتب لفراهاني في إحدى الرسائل: “أجدك جميلة جداً”، وذلك في كتابه الجديد بعنوان An (Almost) Perfect Couple، الصادر الأربعاء.
وأضافت صحيفة Le Parisien أن فراهاني، المعروفة بانتقادها الشديد للنظام في طهران، حافظت على “علاقة أفلاطونية” مع ماكرون لعدة أشهر.
وقال الصحفي فلورين تارديف إن ذلك “أدى إلى توترات داخل العلاقة الزوجية، ما جعل هذه الواقعة الخاصة تتحول إلى حدث علني”، في إشارة إلى الحادثة الشهيرة في أيار من العام الماضي، عندما كان الزوجان يستعدان لمغادرة طائرتهما في هانوي بفيتنام.
وبحسب صحيفة Le Parisien، فإن بريجيت ماكرون، البالغة من العمر 73 عاماً، كانت قد قرأت قبل لحظات من الواقعة رسالة من فراهاني على هاتف زوجها.
وجاء في مقتطف من الكتاب نُشر عبر مجلة Paris Match: “ما آلم بريجيت لم يكن محتوى الرسالة بقدر ما كان ما توحي به: احتمال ما… لا شيء ملموس أو يمكن إدانته فعلياً، لكن الفكرة وحدها كانت كافية”.
ونقل تارديف عن صديقة للسيدة الأولى قولها: “لقد شعرت بريجيت بأنها تُمحى”.
وفي يوم الأربعاء، نفى ممثلو السيدة الأولى الفرنسية أن تكون الصفعة مرتبطة بالممثلة فراهاني، وأكدوا أنها لا تقوم أبداً بتفقد هاتف زوجها.
وقال أحد ممثليها لصحيفة Le Parisien: “بريجيت ماكرون نفت بشكل قاطع هذه الرواية مباشرةً للمؤلف في 5 مارس/آذار، مؤكدة أنها لا تنظر أبداً إلى هاتف زوجها المحمول”.
كما نفت فراهاني منذ فترة طويلة وجود أي علاقة مع الرئيس ماكرون، وهي مزاعم ترددت منذ العام الماضي.
وقالت في مقابلة مع مجلة Le Point في آذار: “أعتقد أن بعض الناس يفتقرون إلى الحب، ولذلك يحتاجون إلى اختلاق مثل هذه الرومانسيات لملء هذا الفراغ”.
وفي ذلك الوقت، سارع فريق ماكرون إلى احتواء تداعيات الواقعة، حيث ادّعى في البداية أن الفيديو قد يكون مُولَّداً بالذكاء الاصطناعي، قبل أن يصرّ لاحقاً على أنه مجرد “صفعة مرحة”.
